هاجم رئيس الاتحادية السنغالية لكرة القدم، أوغستين سانغور، هجومًا شرسًا على الاتحادية الإفريقية للعبة “كاف”، من خلال تصريحات مثيرة أدلى بها لقناة 2STV المحلية.

وكشف سانغور الفضائح التي يتخبط فيها رئيس الاتحاد الإفريقي للعبة باتريس موتسيبي ونائبه المغربي فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم.

وأكد المتحدث أن مسؤولي الاتحاد الإفريقي، وفي مقدمتهم موتسيبي، فتحوا الأبواب أمام المغربي لقجع للسيطرة على هيئة “كاف”.

المغربي لقجع رأس الفساد في “كاف”

وأشار رئيس الاتحادية السنغالية لكرة القدم إلى وجود فساد في التسيير على مستوى الاتحاد الإفريقي للعبة، يُمارس بقيادة المغربي لقجع وتحت أنظار جميع مسؤولي هيئة “كاف”.

واتهم سانغور المغربي لقجع بالوقوف في طريق بقائه ضمن المكتب التنفيذي للهيئة القارية، بتأكيده أن التحالف الذي قاده المغرب ومعه اتحادات عرب إفريقيا، أطاح به من الانتخابات الأخيرة للمكتب التنفيذي لـ”كاف”.

وفي سياق هجومه على الجناح المغربي المتجذر في هيئة “كاف”، استدل سانغور بما يحدث في برمجة مباريات المنتخب المغربي في تصفيات نهائيات منافسة “الكان”، وسباق بلوغ منافسة كأس العالم 2026.

وقال في السياق: “منتخب النيجر مثلًا يستقبل المغرب في المغرب، ويتم التكفل به هناك، هذا يطرح مشكلة أخلاقية بالنسبة لي، وكان يجب مراجعة ذلك”.

لقجع ليس رجلا قويا و”كاف” سبب الارتماء في أحضان المغرب

ونفى أوغستين سانغور أن يكون المغربي فوزي لقجع بتلك القوة التي يتخيلها كثيرون، مؤكدًا أن سبب هيمنته وجناحه على الاتحاد القاري كان بفضل هيئة “كاف” والاتحادات المحلية الإفريقية.

وأكد سانغور أن الاتحادية الإفريقية لكرة القدم هي من رمت بالاتحادات المحلية للعبة في أحضان المغرب، وجعلوا الأخير بقيادة فوزي لقجع بلدًا محوريًا.

وواصل المتحدث في السياق، ودون كشف هويتهم، أن هنالك من طالبه بالرضوخ لواقع “كاف” مثل البقية، مؤكدًا أنه لا يمكنه الإقدام على ذلك.

سانغور ينتقد التوزيع الجغرافي لتنفيذية “كاف”

وانتقد أوغستين سانغور التوزيع الجغرافي لأعضاء المكتب التنفيذي لـ“كاف”، حيث رأى وجود عدم تكافؤ في ذلك، خاصة مع هيمنة أعضاء الاتحادات العربية على أعضاء الاتحادات الناطقة بالفرنسية والإنجليزية.

وقال في السياق: “لقد تبادلت مع الرئيس موتسيبي رسالة نصية، سألته فيها: هل التوازن اللغوي والجهوي المنشود من طرف مسؤولينا ورؤسائنا وشخصياتنا مثل مانديلا قد تحقق؟”.

وأردف: “هل من المعقول أن لـ10 بالمائة من القارة أن يمثلوا القارة ككل؟ هناك عضو فقط من الدول الناطقة بالفرنسية، وممثل واحد فقط عن الدول الناطقة بالإنجليزية، فيما الباقي كلهم من اتحادات عرب إفريقيا”.

وبطريقة ساخرة، تحدث سانغور عن المطالبين حاليًا بالتخلص من الوجود الفرنسي في القارة السمراء، والتحرر من الهيمنة الغربية في قارة إفريقيا، معتبرًا أن الأمر يجب أن يمتد إلى هيئة “كاف” أيضًا.

وقال رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم: “إذا كان هناك من يريد إخراج فرنسا أو الغرب من إفريقيا، فعليهم أن يبدؤوا بتنظيف الاتحادية الإفريقية لكرة القدم”.