رغم تصاعد التهديدات الإرهابية في محيطها الإقليمي، حافظت الجزائر على موقعها خارج قائمة الدول الأكثر تضررا، حسب مؤشر الإرهاب العالمي لعام 2025 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام.

وتشير الخريطة التي نشرها المعهد إلى أن تأثير الإرهاب في العالم يعرف 6 مراحل:

• اللون البني الداكن: تأثير مرتفع جدا
• اللون الأحمر: تأثير مرتفع
• اللون البرتقالي الداكن: تأثير متوسط
• اللون البرتقالي الفاتح: تأثير ضعيف
• اللون الأصفر: تأثير جد ضعيف
• اللون الأزرق: بدون تأثير

وصُنفت الجزائر ضمن اللون البرتقالي الفاتح، ما يشير إلى أن تأثير الإرهاب عليها لا يزال ضعيفًا جدًا، باحتلالها المرتبة 42 عالميا.

الساحل الإفريقي.. مركز الخطر العالمي

أوضح المؤشر أن منطقة الساحل باتت البؤرة الجديدة للإرهاب، بفعل هشاشة الدولة والفقر وتراجع التنمية.

وسجلت المنطقة 6 دول ضمن العشر الأكثر تضررا، وهي: بوركينا فاسو ومالي والنيجر ونيجيريا والصومال والكاميرون.

بوركينا فاسو تتصدر القائمة

جاءت بوركينا فاسو في المرتبة الأولى عالميا، مسجلة أكثر من 1500 حالة وفاة.

وبلغ معدل الضحايا نحو 14 وفاة لكل هجوم، في مقابل 7 وفيات فقط عام 2023.

وسُجل داخل حدودها خُمس إجمالي الوفيات الإرهابية عالميا.

مالي والنيجر في مراتب خطيرة

جاءت مالي في المرتبة الثانية إفريقيا، في حين احتلت النيجر المرتبة الثالثة إفريقيًا والخامسة عالميًا.

وقد سجلت النيجر 930 وفاة، في أعلى حصيلة منذ بدء إصدار المؤشر.

صُنّفت الصومال في الترتيب السابع عالميًا، بينما جاءت الكاميرون في المرتبة العاشرة.

وارتفعت نسبة الوفيات الإرهابية في الساحل إلى أكثر من 50% مقارنة بـ22% قبل عقد من الزمن.

تراجع لافت لأفغانستان وميانمار

وللعام الثاني على التوالي، غابت أفغانستان عن قائمة الخمسة الأوائل، بفضل استبعاد أنشطة طالبان بعد وصولها للسلطة.

وشهدت ميانمار انخفاضًا كبيرًا في الوفيات بنسبة 93%، ما جعلها خارج قائمة العشر الأكثر تأثرا.

باكستان وسوريا.. صعود خطير

احتلت باكستان المرتبة الثانية عالميًا، تليها سوريا، نتيجة تصاعد نشاط الجماعات المسلحة وعلى رأسها تحريك طالبان باكستان.

وسجلت باكستان 1081 وفاة، بزيادة بلغت 45% مقارنة بالعام السابق.

 مكافحة الإرهاب

أكد الفريق أول السعيد شنقريحة،أن الجزائر كانت من أولى الدول التي واجهت الإرهاب مبكرا.

وأوضح أن الجزائر دفعت الثمن باهظا خلال العشرية السوداء، لكنها نجحت في اجتثاث الإرهاب من جذوره.

وشدد  أن الجزائر لا تقبل المزايدة على تجربتها الأمنية، التي أصبحت مرجعًا إقليميًا ودوليًا.