نفت مصالح ولاية قسنطينة، اليوم الأربعاء، انتشار داء الكلب في إحدى بلديات الولاية، مؤكدة أن الحالة المسجّلة “معزولة وانفرادية”.

بعد تصاعد القلق بين السكان إثر وفاة مواطن بداء الكلب في بلدية أولاد رحمون بولاية قسنطينة، سارعت السلطات المحلية إلى طمأنة الرأي العام، مؤكدة أن الحالة فردية ومعزولة، ولا وجود لأي بؤرة أو انتشار للداء في المنطقة.

وفي بيان رسمي صدر، اليوم الأربعاء، كشفت مصالح الولاية أن الضحية اقتنى الكلب المصاب من أحد جيرانه واحتفظ به داخل منزله الكائن بحي البناء الذاتي بمنطقة بونوارة.

وبعد تعرضه للعض، تم نقله إلى المستشفى الجامعي ابن باديس، حيث فارق الحياة متأثرًا بمضاعفات صحية خطيرة.

وأكدت المصالح المختصة أن المنطقة لم تسجل أي إصابات أخرى مشابهة، وأنه تم اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية، بما في ذلك القضاء على الكلب المصاب والكلاب المملوكة للبائع، بعد إخطار من المصالح الاستشفائية.

وفي محاولة استباقية للسيطرة على الوضع، أعلنت بلدية أولاد رحمون عن حظر تجوال لمدة عشرة أيام في حي بونوارة، بداية من الثلاثاء، عقب معاينة ميدانية لمكتب حفظ الصحة والنظافة في 10 و11 ماي الجاري، وذلك تحسبًا لأي احتمالات لانتشار الفيروس الفتاك.

وأوضحت السلطات أن التحقيقات أثبتت أن الحالة لا تمثل خطرًا عامًا، بل هي نتيجة مخالفة فردية لقواعد الوقاية والتطعيم في تربية الحيوانات.