أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة موافقة الاحتلال الصهيوني على خطة بناء 3400 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس المحتلة.

وأكدت المنظمة في بيان لها، أن الاحتلال والاستيطان الاستعماري الصهيوني غير قانوني بموجب القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة والفتوى الصادرة عن محكمة العدل الدولية، إضافة إلى ذلك دعت إلى انهاؤه فورا.

وحذرت المنظمة من خطورة استمرار سياسات الاحتلال الصهيوني القائمة على العدوان والاستيطان والتدمير والتهجير والحصار ، ووصفتها بأنها “جرائم ممنهجة” تنتهك حقوق الشعب الفلسطيني،  وتقوض فرص تنفيذ حل الدولتين، وتكرس مخططات الضم ومحاولات فرض السيادة الصهيونية المزعومة على الارض الفلسطينية المحتلة ، وفقا للمصدر ذاته.

كما طالبت منظمة التعاون الإسلامي، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه وضع حد لهذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال، ومحاسبته عليها، وفرض العقوبات اللازمة، وفقا لأحكام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وفي السياق ذاته، أعربت عدة دول عربية وأجنبية عن إدانتها لخطة الاحتلال الرامية إلى مواصلة بناء وحدات استيطانية جديدة، من بينها السعودية وتركيا وألمانيا وبريطانيا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتهديدا لفرص تحقيق السلام.

ويأتي هذا التنديد، عقب إعلان الاحتلال الصهيوني موافقته على بناء آلاف الوحدات ضمن المخطط الاستيطاني في المنطقة “E1” الواقعة شرقي القدس، في خطوة من شأنها أن تعمق عزلة القدس الشرقية عن باقي مناطق الضفة الغربية، وتزيد من تعقيد المشهد السياسي.

كما عقد في وقت سابق، مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، دورة غير عادية لبحث آليات التحرك العربي والدولي لمواجهة جرائم الاحتلال الصهيوني ووقف مخططاته الاستيطانية في قطاع غزة.