عاين وزير النقل، سعيد سعيود، اليوم الأربعاء، وضعية حظيرة النقل الجامعي وورشة الصيانة بالمؤسسة الجامعية للنقل والخدمات.
وأكد سعيود، وفق بيان الوزارة، أن سلامة الطلبة “تبدأ من جاهزية الحافلات والرفع من مستوى الصيانة الوقائية والدورية، مع ضرورة الفحص المنتظم ومعالجة النقائص بسرعة”.
توعية العمال وضمان الجاهزية
وشدّد الوزير على “أهمية توعية العمال وتحسيسهم بواجباتهم لضمان تجند دائم لخدمة الطلبة”.
وأكد المدير العام للمؤسسة الجامعية للنقل والخدمات أن “عمليات الصيانة تمت بسرعة، مع اتخاذ كافة التدابير التقنية للقضاء على الأعطاب، مما جعل الأسطول جاهزًا بنسبة 100% للدخول الجامعي”.
اجتماع لتقييم الأداء وتحديد المسؤوليات
وعقب الزيارة، عقد الوزير اجتماعًا ضمّ المدير العام للحركية واللوجستية، الرئيس المدير العام لمجمع النقل البري، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، والمدير العام للمؤسسة الجامعية للنقل والخدمات.
وصرّح الوزير أن المؤسسة بحاجة إلى تحمل المسؤولية بجدية، المهنية في التسيير، رفع المداخيل عبر ترشيد النفقات وتنويع مصادر الدخل، والمبادرة والشجاعة في اتخاذ القرارات.
خطة لتجديد الأسطول وتعزيز العمل الداخلي
وأمر سعيود بتشكيل لجنة داخلية لجرد شامل للعتاد وتقييم حالته، لوضع خطة عملية لتجديد الأسطول واستبعاد الحافلات غير الصالحة، مع رفع تقارير دقيقة في آجال محددة.
وشدد على ضرورة تنظيم العمل وتحديد المسؤوليات بدقة، وتدعيم الأسطول وفق خطة مدروسة لضمان أفضل الخدمات للطلبة.
وأكد الوزير في ختام الاجتماع دعمه ومرافقة المؤسسة باستمرار، مشيرًا إلى أن المؤسسة ملك للجميع، وأن عمال التنفيذ يشكلون القاعدة الأساسية للنهوض بها.
ودعا سعيود الجميع إلى مزيد من الانضباط والجدية لمواكبة التحولات المتسارعة وتقديم خدمة متميزة للطلبة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين