أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قطع تركيا العلاقات الاقتصادية والتجارية بصفة كاملة مع الكيان الصهيوني، وإغلاق مجالها الجوي أمام طائراته، نتيجة استمراره في ارتكاب المجازر المروعة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، ووصول سياساته العدوانية إلى القدس والضفة الغربية وسوريا وإيران ولبنان.
ونقلت وكالة “الأناضول” تصريحات فيدان ، خلال جلسة استثنائية للبرلمان التركي حول مستجدات الوضع في غزة، حيث قال “لا نسمح للسفن التركية بالذهاب إلى الموانئ الإسرائيلية، ولا نسمح للطائرات الإسرائيلية بدخول مجالنا الجوي”.
وأشار إلى أن “تركيا أوقفت علاقاتها التجارية مع إسرائيل منذ بدء حربها على غزة”.
وأوضح فيدان أن خطط الكيان الصهيوني، متواصلة من أجل احتلال جميع أراضي غزة، بهدف القضاء على حل الدولتين بدعم أميركي غير محدود، مشيرا إلى المساعي التركية المستمرة مع قطر ومصر لإيجاد حل جذري للقضية.
وفي سياق الحرب على غزة، دعت وزارة الخارجية الروسية، الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي إلى تبني قرار عاجل يوقف المعاناة الإنسانية والمجاعة في قطاع غزة، وينهي حرب الابادة الصهيونية المتواصلة في هذا الجزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، منذ 23 شهرا.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، في بيان صحفي، إن موسكو “تطالب مجلس الأمن باعتماد مشروع قرار يركز على مواجهة الكارثة الإنسانية في غزة”.
وأضافت أن روسيا تدعو الكيان الصهيوني إلى منع المزيد من تدهور الأوضاع، مشيرة إلى أن التقييمات التي عبر عنها مسؤولون رفيعو المستوى في الأمم المتحدة حول الوضع في قطاع غزة “مروعة”.
وفي غضون ذلك، أكد جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي، باستثناء الولايات المتحدة، أن المجاعة في غزة “أزمة من صنع البشر”، مشددين على أن استخدام التجويع كسلاح حرب محظور وفق القانون الدولي الإنساني.
ويعيش سكان قطاع غزة، أزمة حادة في في الغذاء والمياه والرعاية الصحية، في ظل استمرار الحصار الخانق منذ أوائل مارس الماضي، حيث بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس الفارط حتى اليوم 11,178 شهيدًا و47,449 إصابة.
وارتفعت حصيلة العدوان الصهيوني حسب آخر حصيلة كشفتها وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إلى 63,025 شهيدًا و 159,490 إصابة منذ السابع من أكتوبر لعام 2023.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين