استقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية، دارين تانغ، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال الابتكار والملكية الفكرية.
وأفاد بيان للوزارة أن الطرفين اتفقا خلال اللقاء على التحضير لإنشاء مشروع أكاديمية للملكية الفكرية، تُعنى بتكوين وكلاء مختصين في هذا المجال، ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز القدرات الوطنية في حماية الابتكار والإبداع.
كما تم الاتفاق على وضع أسس قوية للتكوين في مجال الملكية الفكرية لفائدة الأسرة الجامعية، إلى جانب إنشاء مراكز للتحويل التكنولوجي على مستوى المؤسسات الجامعية، ما يساهم في ربط البحث العلمي بسوق العمل وتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع اقتصادية فعلية.
وأشار البيان إلى أن الجانبين اتفقا كذلك على نشر سياسة الملكية الفكرية على نطاق واسع داخل الجامعات، بهدف تعزيز الوعي بأهمية حماية الحقوق الفكرية وتثمين نتائج البحث العلمي.
ما هي أكاديمية الملكية الفكرية؟
تُعد الأكاديمية تعليميا وتدريبيا متخصصا، يهدف إلى بناء القدرات البشرية في مجال حماية وتعزيز الإبداع والابتكار.
وتُقدم برامج ودورات تكوينية لفئات مختلفة، تشمل الحكومات والشركات والمخترعين والأكاديميين والطلبة، من أجل الاستفادة القصوى من حقوق الملكية الفكرية مثل براءات الاختراع والعلامات التجارية وحقوق المؤلف.
ماذا تقدم الأكاديمية؟
تُوفر الأكاديمية دورات تدريبية متنوعة، حضورية أو عن بُعد، في مجالات مثل التصاميم الصناعية، وحقوق المؤلف، والعلامات التجارية، وبراءات الاختراع.
كما تساهم في تطوير مهارات المهنيين والمخترعين ورجال الأعمال، خصوصا في ما يتعلق باستراتيجيات البحث وفحص براءات الاختراع.
وتهدف الأكاديمية إلى تكوين كفاءات بشرية متخصصة، قادرة على التعامل بكفاءة مع قضايا الملكية الفكرية، ودعم بيئة الابتكار في الجزائر، بما يمكّن من خلق مناخ جاذب للاستثمار في الإبداع والمشاريع الريادية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين