تمكنت فرقة الأبحاث للدرك الوطني بالرغاية من الإطاحة بشبكة دولية خطيرة تنشط في مجالات النصب والاحتيال وتزوير العملة الأجنبية، إلى جانب الاستيلاء على ممتلكات المواطنين بطرق احتيالية متقنة.
وأفاد بيان للدرك الوطني، أن العملية جاءت بعد تلقي الفرقة العديد من الشكاوى من طرف مواطنين، كانوا قد وقعوا ضحية لأساليب خادعة انتهجتها هذه الشبكة، والتي اعتمدت على استدراج الضحايا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإيهامهم بوجود فرص استثمارية وصفقات مالية مربحة متعلقة بالبيع والشراء، مقابل تسليمهم مبالغ من العملة الأجنبية المزوّرة، مع التركيز على الاستحواذ على الذهب كمعدن ثمين.

وأوضح البيان أن مصالح الفرقة قامت بتفعيل عنصر الاستعلامات وتكثيف التحريات، مع استغلال الأرقام الهاتفية المستخدمة في تنفيذ عمليات النصب، ما مكن من تحديد هوية المشتبه فيهم وتتبع تحركاتهم بدقة.
وبناء على ذلك، تم وضع خطة أمنية محكمة أسفرت عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي، تلتها عملية واسعة النطاق مكنت من توقيف أربعة أشخاص، من بينهم امرأة، متورطين بشكل مباشر في النشاط الإجرامي.
وخلال عملية التفتيش، تم حجز مبلغ مالي مزوّر يُقدّر بـ 21.800 دولار أمريكي، إلى جانب كمية من الذهب، وصناديق فولاذية تحتوي على مواد كيميائية وأوراق خاصة تُستخدم في عمليات التزوير، بالإضافة إلى مركبة كانت تستعمل في تنقلات أفراد الشبكة أثناء تنفيذ عملياتهم الاحتيالية.

كما أظهرت التحقيقات أن الشبكة كانت تعمل على تحويل عائداتها من الأموال بطرق سرية إلى خارج البلاد، ما يُرجّح ارتباطها بشبكات إجرامية دولية تستهدف الاقتصاد الوطني من خلال أنشطة غير مشروعة.

وبعد استكمال جميع الإجراءات القانونية المعمول بها، من المقرر تقديم المشتبه فيهم أمام الجهات القضائية المختصة إقليميا، لمتابعتهم بتهم تتعلق بتكوين جمعية أشرار والنصب والاحتيال وتزوير العملة، إلى جانب تهريب الأموال بطرق غير شرعية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين