أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الاثنين، حزمة إجراءات جديدة للضغط على حكومة الاحتلال، تشمل منع السفن والطائرات المحملة بالأسلحة من الرسو في الموانئ الإسبانية أو دخول أجواء البلاد.

وأكد سانشيز أن إسبانيا ستفرض حظرا على السلع المصنعة في المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، في خطوة قال إنها تهدف إلى مواجهة سياسة الاستيطان غير الشرعية.

وكشف عن زيادة المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية ووكالة “أونروا”، دعما للشعب الفلسطيني الذي يعيش أوضاعا إنسانية مأساوية في ظل الحرب على غزة.

وأوضح سانشيز في خطاب بثه التلفزيون المحلي الإسباني أن الإجراءات الجديدة “تسعى إلى زيادة الضغط على نتنياهو وحكومته لتخفيف معاناة المدنيين الفلسطينيين”.

وشدد على أن ما تقوم به سلطات الاحتلال “ليس دفاعا عن النفس، وإنما إبادة لشعب أعزل”، منتقدا قصف المستشفيات وتجويع السكان.

وأعلن رئيس الوزراء أن بلاده ستمنع أيضا دخول أي شخص متورط بشكل مباشر في ما وصفه بـ”الإبادة الجماعية” إلى الأراضي الإسبانية.

وذكرت صحيفة “إلباييس” أن هذه العقوبات تأتي ردا على استشهاد أكثر من 64 ألف مدني في غزة والتوسع الاستيطاني بالضفة الغربية.

وكان وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس قد دعا، منتصف جويلية الماضي، إلى وقف بيع الأسلحة “لإسرائيل” بسبب انتهاكاتها في قطاع غزة، مؤكدا في مقابلة مع قناة الجزيرة أن الاتحاد الأوروبي يؤمن بحل الدولتين.