أدان مجلس الأمن الدولي العدوان الذي شنه الكيان الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال جلسة طارئة عقدها لبحث تداعيات الهجوم الأخير.

وأعرب أعضاء المجلس، في بيان لهم ، إدانتهم الشديدة للضربات التي استهدفت الدوحة، وأبدوا أسفهم العميق لسقوط ضحايا مدنيين جراء الهجوم.

وبحسب البيان الذي صاغته كل من المملكة المتحدة وفرنسا، فإن أعضاء مجلس الأمن أكدوا إدانتهم للضربات الأخيرة التي استهدفت الدوحة، مقر وسيط رئيسي في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة.

وشدد أعضاء المجلس على أهمية خفض التصعيد في المنطقة، معربين عن تضامنهم الكامل ودعمهم لسيادة دولة قطر وسلامة أراضيها، بما يتماشى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

كما أكد البيان دعم المجلس للدور المحوري الذي تواصل قطر الاضطلاع به في جهود الوساطة الإقليمية، إلى جانب كل من مصر والولايات المتحدة.

وشديد البيان على ضرورة أن إطلاق سراح الرهائن، بمن فيهم أولئك الذين قُتلوا على يد حركة حماس، وإنهاء الحرب والمعاناة في غزة، يجب أن يظل على رأس أولوياتنا المشتركة.

الجزائر تندد

ندد المندوب الجزائري الدائم لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع،خلال الجلسة الطارئة، بالهجوم الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة، واصفا إياه بأنه “عمل خطير وغير قانوني” يُضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي ترتكبها سلطات الاحتلال.

وقال بن جامع إن استهداف قطر، التي تلعب دور الوسيط النزيه والفاعل في جهود إحلال السلام، يمثل تصعيدا غير مبرر، ويؤكد أن إسرائيل لا تسعى إلى التهدئة، بل تصرّ على إدامة الحرب وزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وأشار إلى أن “الهجوم لم يوجَّه فقط إلى دولة ذات سيادة، بل إلى وسيط يستحق الإشادة على جهوده المتواصلة لإنهاء النزاع”، مضيفا أن مثل هذه الاعتداءات تكشف عن استخفاف إسرائيل بالقانون الدولي وبجهود المجتمع الدولي نحو السلام.