قال نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة الروسية، فلاديمير بادالكو، إن نحو 400 رجل أعمال روسي زاروا الجزائر هذا العام، للمشاركة في فعاليات تجارية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وأوضح بادالكو أن القطاعات الأكثر قابلية للتوسع في العلاقات الاقتصادية مع الجزائر تشمل: الزراعة وتطوير البنية التحتية والسياحة والتعليم والثقافة، وفقا لقناة “روسيا اليوم”.

وقد نظمت غرفة التجارة والصناعة الروسية الاجتماع المشترك لمجلس الأعمال الروسي-الجزائري، برئاسة أحمد عظيموف، رئيس مجلس الأعمال الروسي-الجزائري.

وفي هذا السياق، أكد سفير الجزائر لدى روسيا، توفيق جوامع، أن حجم التبادل التجاري بين البلدين لا يزال دون مستوى العلاقات السياسية المتميزة التي تجمع موسكو والجزائر.

وشدد السفير على وجود إرادة مشتركة قوية بين الجانبين “للتقدم معا نحو آفاق أوسع”، داعيا المستثمرين الروس إلى اعتبار الجزائر بوابة استراتيجية للدخول إلى القارة الإفريقية، مستندا إلى موقعها الجغرافي وشبكة علاقاتها الإقليمية الواسعة.

ومن جانبه، استعرض أحمد عظيموف، رئيس مجلس الأعمال الروسي-الجزائري، حصيلة عمل المجلس خلال عام 2025، مشيرا إلى أن الفريق نجح في وضع الأسس والبنية التحتية اللازمة للتعاون الثنائي، مؤكدا في الوقت نفسه أن العمل الأساسي لا يزال أمامنا.

وأضاف عظيموف أن المجلس ينشط حاليا في تسهيل المفاوضات التجارية، ويتابع نحو 40 مشروعا مشتركا بين رجال أعمال روس وجزائريين، إلى جانب تنظيم فعاليات أعمال دورية.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار المشاركة الجزائرية الواسعة في معرض “World Food Moscow 2025″، الذي يقام في العاصمة الروسية موسكو خلال الفترة من 16 إلى 19 سبتمبر، ويعد أكبر تجمع دولي للمنتجين والموردين والمشترين في قطاع الأغذية، بمشاركة عارضين من أكثر من 30 دولة حول العالم.