اعتذر الفنان التشكيلي الجزائري حمزة بونوة عن عضوية لجنة تحكيم جائزة البُردة العالمية، التي تمنح أعضائها مكافأة مالية تصل إلى 10 آلاف درهم إماراتي، تعبيرًا عن تضامنه مع الأوضاع الإنسانية الصعبة في غزة.
ووجّه بونوة رسالة شكر للقائمين على الجائزة، مؤكّدًا أنه يقدّر الدعوة ويشرفه الانضمام للجنة التحكيم، لكنه يفضل في الوقت الحالي تعليق مشاركاته الدولية تضامنًا مع الشهداء وأهل غزة.
وذكر أنه كفنان عربي تأثر بمحيطه الذي ناضل من أجله ونشر فيه فنه، واستلهم من ثقافته وتراثه أعماله، مشيرًا إلى أن حضوره الإنساني كان مصدر إلهام وإبداع له، وهو الموقف الذي يحرص على التمسك به.

الجائزة
أُطلقت جائزة البُردة عام 2004 بمناسبة المولد النبوي، واستمدت اسمها من قصيدة “البُردة” للإمام البوصيري، وتُعد واحدة من أبرز مبادرات دعم الفنون الإسلامية المعاصرة عالميًا.
من يكون حمزة بونوة؟
وُلد حمزة بونوة عام 1979، ويُعد فنانًا جزائريًا معاصرًا عرضت أعماله في أنحاء العالم من الولايات المتحدة ولندن وفرنسا إلى الصين والأردن وإيطاليا.
واقتنت متاحف ومؤسسات دولية مرموقة أعماله، وبيعت بعض لوحاته في مزادات عالمية بارزة مثل كريستيز وسوذبيز.
وإلى جانب مسيرته الفنية، يشرف بونوة على مشاريع ثقافية وفنية مهمة، منها الإدارة الفنية لشركة أركاد الدولية للتصميم، والإشراف على قاعة فنون جميلة بالكويت، وورشات الفنانين العرب في الدوحة.
وأسس بونوة في 2020 “ديوانية الفن” بالجزائر العاصمة بهدف التعريف بالفن الجزائري عالميًا، كما كان محافظًا ومستشارًا دوليًا للدورة الأولى والثانية (2024) من بينالي الشمال والفن الثقافي (Aurora Biennale) في مالمو – السويد.
وشغل منصب عضو لجنة الفرز ببينالي الشارقة الدولي للخط بالإمارات، وترأس ملتقى الفنانين العرب في الدوحة – قطر عام 2018.
ويعمل حاليًا محافظًا للمهرجان الدولي للفن التشكيلي المعاصر (IFCA) في الجزائر تحت إشراف وزارة الثقافة والفنون، ويواصل تنظيم دورات فنون على الإنترنت لتعزيز الثقافة الفنية عالميًا، بالإضافة إلى عضويته في لجنة دعم الفنون والآداب.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين