أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، الخميس بنيويورك، لقاءً ثنائياً مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا.

جاء ذلك على هامش مشاركته في الشق رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق بيان لوزارة الخارجية.

ويأتي اللقاء استكمالاً للمحادثات التي جمعتهما بالجزائر في 16 سبتمبر الجاري، حيث تركزت المباحثات حول آخر مستجدات ملف الصحراء الغربية في ظل التحضيرات الجارية لاجتماع مجلس الأمن المخصص لهذه القضية شهر أكتوبر المقبل.

وخلال اللقاء، جدد الوزير عطاف التأكيد على الموقف الثابت للجزائر الداعم للجهود الأممية الرامية إلى إيجاد تسوية عادلة، دائمة ونهائية لهذا النزاع، بما يضمن للشعب الصحراوي حقه غير القابل للتصرف أو التقادم في تقرير المصير، وذلك وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وفي 16 سبتمبر، استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، الذي أدى زيارة رسمية إلى الجزائر.

وخلال اللقاء، شدد أحمد عطاف على الدور المحوري والحيوي المنوط بمنظمة الأمم المتحدة، مشيرا إلى ضرورة أن تنضوي تحت لوائها جميع المساعي والمبادرات الهادفة لتنظيم مفاوضات مباشرة وغير مشروطة بين طرفي النزاع، المملكة المغربية وجبهة البوليساريو.

وفي الختام، أكد وزير الدولة تمسك الجزائر بضرورة إعلاء العقيدة الأممية الراسخة في مجال تصفية الاستعمار، مشيداً بمكانة البعثة الأممية لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو)، كوجه من أحد أوجه التزام المجموعة الدولية بتصفية الاستعمار في الصحراء الغربية بكونها آخر مستعمرة في القارة الافريقية.