أعلنت نيامي، أنها تخطط لبناء مفاعلين نوويين بقوة 20000 ميغاواط، بالشراكة مع شركة روساتوم الروسية.

وجاء ذلك في تصريح لوزير التعدين النيجري عثمان أبارشي الذي دعا علنا موسكو لدعم النيجر في خططها.

وقال عثمان أبارشي: “من فضلكم دعونا نطور مخزونات اليورانيوم لدينا معاً”.

واعتبر رئيس الشركة الروسية روساتوم أليكسي ليخاتشيف، الذي رحب بالدعوة النيجرية، أن الفكرة مثيرة للاهتمام للغاية.

ولم تعد النيجر، تُخفِ رغبتها في إنشاء مفاعل نووية لتخصيب اليورانيوم، في حين تؤكد كل مرة أن هدفها إنتاج الطاقة.

يشار إلى أن الدعوة التي وجهها الوزير النيجري تزامنت مع توقيع روسيا وإثيوبيا، على وثيقة تدعو إلى تخطيط وبناء محطة للطاقة النووية.

الدعم الروسي لانقلابيي الساحل

عززت موسكو علاقاتها بوتيرة متصاعدة مع انقلابيي دول الساحل الإفريقي، فبعد تقديم الدعم العسكري بحجة مكافحة الإرهاب، تحاول روسيا أن تخلق علاقات اقتصادية وتجارية في ما يعرف بتحالف دول الساحل (بوركينا فاسو والنيجر ومالي).

ووقعت روسيا في يونيو الفارط، مع واغادوغو، اتفاقية حكومية مشتركة لإنشاء محطة طاقة نووية.

كما وقّعت بعدها موسكو مع باماكو اتفاقيات شراكة استراتيجية تهدف إلى استكشاف سبل استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية.

ووفقا للاتفاقيات المسطرة، ستدعم روسيا دول الساحل التي تحكمها أنظمة انقلابية لإنجاز مفاعل نووية تقول إنها سلمية.

 وبالعودة إلى النيجر، قال رئيس الوزراء النيجري علي ماهان لامين، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس السبت، إن فرنسا تحاول منع النيجر من استغلال وبيع اليورانيوم.