تتواصل لحظة بلحظة رحلة أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة، وسط حالة استنفار قصوى بين النشطاء وتحركات عسكرية “إسرائيلية” متصاعدة ترصدها عدسات كاميرات الأسطول في بث مباشر.
وأعلن منظمو الأسطول أنهم مستمرون في رحلتهم البحرية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، متجاهلين تهديدات الاحتلال الإسرائيلي وضغوط بعض الحكومات الأوروبية الداعية إلى التوقف.
وكشف عبد الرزاق مقري المشارك في الأسطول أن سفن الاحتلال باتت على بعد أربعة أميال فقط، في مؤشر على اقتراب مواجهة بحرية محتملة، فيما تحدثت مصادر عن تحليق طائرات مسيّرة مجهولة الهوية فوق سفن الأسطول.
في الأثناء، أفاد مراسل الجزيرة أن الأسطول دخل في حالة تأهب قصوى تحسباً لأي محاولة اعتراض، بعد رصد نحو 20 سفينة حربية “إسرائيلية” على بعد مئات الأمتار فقط، وتوجيهها تحذيرا للسفينة ألما وأبلغتها أنها على وشك دخول منطقة حصار بحري، وستعتبر مواصلة الإبحار نحو غزة مخالفة وستعتقل المشاركين.
بالمقابل، رد عليهم قائد السفينة “ألما” إنه سيتجاهل تحذيرات البحرية “الإسرائيلية”.
وأكدت قيادة الأسطول أنها تجاوزت النقطة التي اعترضت فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي السفينة مادلين سابقاً، مشددة على أن جميع المشاركين بخير حتى اللحظة.
وأضاف المراسل أن النشطاء على متن السفن ارتدوا سترات النجاة استعداداً لأي طارئ، بينما أعلنت القيادة استمرار الرحلة نحو غزة حتى لو تعرضت بعض السفن للاعتراض.
وتصاعدت المخاوف مع رصد أربعة ألغام بحرية في محيط المسار الذي يسلكه الأسطول، ما دفع المنظمين إلى إعلان حالة استنفار شاملة ترقباً للتطورات المقبلة.
ويضم الأسطول، الذي انطلق أواخر أوت من إسبانيا، نحو 45 سفينة تقل مئات النشطاء المتضامنين مع فلسطين، ينحدرون من أكثر من 40 دولة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين