أكد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أهمية ضمان تأطير فعّال لتلاميذ الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية داخل المؤسسات التربوية الجزائرية.
وشدد سعداوي، خلال ترؤسه ندوة وطنية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، خصصت لاستعراض ومتابعة الملفات العملية والقرارات الإدارية المؤثرة مباشرة في سير المؤسسات التعليمية، على ضرورة تعيين هيئة تأطير من مديريات التربية بكل مؤسسة تضم هؤلاء التلاميذ، لضمان متابعة شاملة لأنشطتهم الدراسية والداخلية والمسائية، مع الالتزام بالاتفاقيات الرسمية المبرمة من الدولة الجزائرية تجاههم.
ووفي سياق آخر، أشار الوزير إلى أن إعادة إدماج التلاميذ يشكل مسعى استراتيجيا يتيح لهم فرصة إضافية لمواصلة تعلمهم داخل المؤسسات التعليمية، بما يعزز حمايتهم من أي مؤثرات خارجية قد تؤثر على مسارهم الدراسي وسلوكهم الاجتماعي.
كما أبرز سعداوي أهمية إدارة مصالح مديريات التربية بفعالية وكفاءة، مؤكدا أن تعزيزها بالموارد البشرية المؤهلة يشكل دعامة رئيسية لضمان سير العمل وانتظامه، وتمكين المديريات من متابعة تقاريرها وأعمالها بدقة، بما يخدم استقرار القطاع وتحقيق أهدافه الاستراتيجية.
ودعا الوزير إلى اتخاذ إجراءات منهجية لمعالجة أي نقص في الموارد البشرية، مع الحفاظ على استمرارية تقديم الخدمات التربوية، وضمان توافق كل الخطوات مع الإطار القانوني، وبما يخدم مصلحة التلاميذ والمؤسسات التعليمية على حد سواء.
كما شدد سعداوي على ضرورة توفير المناخ الملائم لممارسة الحق النقابي ضمن الإطار القانوني الذي حدده القانون 23-02، مؤكدا مواصلة الحوار مع الشركاء الاجتماعيين المعتمدين لإيجاد حلول فورية للمشاكل المطروحة محليا.
واختتم الوزير بالتأكيد على أن استقرار المؤسسات التربوية لا يتحقق إلا بالشفافية التامة والمتابعة الميدانية الدقيقة لجميع المصالح والموظفين، داعيا إلى الاحترام الصارم لأحكام القانون 23-02، ولا سيما ما يتعلق بـ”الوضع تحت التصرف”، والتطبيق الفوري لمقتضياته.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين