وقعت وزارة الاتصال اتفاقية تعاون مع المجلس الأعلى للغة العربية، اتفاقية لترقية استخدام اللغة العربية في عملية الاتصال وتطوير المشهد الإعلامي الوطني.
وأفاد بيان للوزارة، أن هذه الاتفاقية تسعى إلى تنفيذ برنامج عمل مشترك في المجالات المعرفية والعلمية والإعلامية، من خلال تنظيم دورات تكوينية وتبادل الخبرات والمعارف في التخصصات ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح المصدر ذاته أن الاتفاقية، التي أشرف على توقيعها وزير الاتصال زهير بوعمامة ورئيس المجلس الأعلى للغة العربية صالح بلعيد، تهدف إلى تجسيد سياسة الدولة الرامية إلى تطوير وسائل الإعلام الوطنية، وتعزيز دورها في إنتاج مضامين إعلامية ذات جودة ترقى إلى تطلعات الجمهور.
وتندرج هذه الاتفاقية في سياق وضع إطار للتعاون والتنسيق بين الوزارة والمجلس، قصد ترقية اللغة العربية في قطاع الاتصال وتطوير المشهد الإعلامي.
وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال الوزير بوعمامة إن الاتفاقية تتضمن برنامج عمل طموحا يشمل عدة محاور وأنشطة، من بينها التكوين والبحث، مؤكدا حرص القطاع على إعطاء اللغة العربية المكانة التي تستحقها في وسائل الإعلام.
وأشار الوزير إلى إعداد برنامج تكوين جاد لفائدة الإعلاميين، وإنجاز معجم لمصطلحات الإعلام والاتصال بالتعاون مع كفاءات وطنية في مجالي اللغة والإعلام.
وأضاف بوعمامة أن هذه المبادرة تندرج في إطار ترسيخ مقاربة التعاون والعمل التشاركي بين مؤسسات الدولة، تنفيذا لتوجيهات الرئيس تبون.
كما كشف أن البرنامج الطموح سيستكمل باتفاقية مماثلة مع المحافظة السامية للأمازيغية، إلى جانب تنظيم دورات تكوينية للإعلاميين باللغات الأجنبية، خصوصا اللغة الإنجليزية.
ومن جهته، دعا رئيس المجلس الأعلى للغة العربية صالح بلعيد أسرة الإعلام الوطني إلى المساهمة في تظاهرات شهر اللغة العربية، مشيرا إلى أن إحياء اليوم العالمي للغة العربية هذه السنة سيكون تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، حيث سيتم بالمناسبة تسليم جائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة العربية في طبعتها الأولى.
وأبرز أنه سيتم بعد التوقيع إصدار المعجم الشامل الأول من نوعه في مصطلحات ولغة الإعلام، والذي سيقدم بثلاث لغات وهي : العربية والإنجليزية والفرنسية، مع شروحات دقيقة للمصطلحات الإعلامية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين