كشف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، حادثة “خطيرة” كان شاهدًا عليها أثناء تنقله عبر الطريق السيار.
ويرى سعيود أن بعض السلوكيات الخطيرة على الطرقات تصل إلى مستوى “السلوك الإجرامي”، مؤكداً أن الدولة تتجه نحو تشديد العقوبات في إطار قانون المرور الجديد.
وخلال إشرافه، الثلاثاء، على تنصيب الوالي الجديد لولاية باتنة، روى سعيود تفاصيل الواقعة التي صادفها مؤخراً قائلاً:
“رأيت بأمّ عيني سائقًا يرتدي فقط “شورت” و”ديباردور”، واضعًا قدمه على لوحة القيادة، والهاتف على أذنه، وهو يقود بسرعة جنونية.”
وتابع “هذا شخص مجرم.. مثل هذه السلوكات يجب أن تختفي نهائيًا.”
وأوضح الوزير أن العامل البشري يبقى السبب الأول لحوادث المرور المأساوية التي تُسجّل يوميًا عبر مختلف ولايات الوطن، مشدّدًا على ضرورة تغيير الذهنيات وتطبيق القانون بصرامة.
قانون المرور الجديد.. إجراءات أكثر صرامة
وأكد سعيود أن مشروع قانون المرور الجديد الذي نوقش خلال مجلس الوزراء الأخير، يتضمن إجراءات صارمة شاملة لمنظومة السياقة.
وتشمل الإجراءات تنظيم ومراقبة نشاط مدارس تعليم السياقة، وتأهيل وإلزامية التكوين للسائقين الجدد، والتحكم التقني ومتابعة حالة المركبات، وتعزيز قدرات مصالح الأمن والدرك بوسائل ميدانية متطورة.
وأشار بيان مجلس الوزراء إلى أن أكثر من 50 إجراءً جديدًا تمت إضافتها في إطار الجهود الوطنية للحد من حوادث المرور.
كما نوّه إلى أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أمر بتعزيز قدرات الشرطة والدرك الوطني بالموارد البشرية والمعدات اللازمة لضمان رقابة فعّالة على الطرقات.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين