أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، على مراسم تدشين المعلم التذكاري لمهندسي الألغام السوفيات ببلدية العيون في ولاية الطارف، وذلك بحضور وفد روسي رفيع المستوى.
وجاء تدشين هذا المعلم تخليدا للجهود التي بذلها النقابون نازعو الألغام من جيش الاتحاد السوفياتي في مساعدة الجزائر على إزالة الألغام التي زرعها الاحتلال الفرنسي على امتداد خطي شال وموريس بعد الاستقلال.
ووفقا لبيان الوزارة، فقد شهدت المراسم حضور العقيد المتقاعد أندري بافلينكو، الذي كان له دور رئيسي في عمليات نزع الألغام، بالإضافة إلى سفير روسيا بالجزائر واللواء قائد الناحية العسكرية الخامسة واللواء مدير الإعلام والاتصال بأركان الجيش الوطني الشعبي.
يذكر أن الرئيس تبون قد استقبل العقيد الروسي المتقاعد أندري بافلينكو، الذي يعد خبيرا عالميا في مجال نزع الألغام، وأحد أبرز الوجوه التي ساعدت الجزائر بعد الاستقلال في إزالة الألغام التي زرعها الاستعمار الفرنسي خلال الثورة التحريرية.
وتمكنت الجزائر خلال تلك الفترة من إزالة نحو 9 ملايين لغم من أصل 11 مليونا، ما أسفر عن انفجار مليونين منها في عمليات تدميرية، مما أسفر عن إصابة العديد من الجزائريين.
وكان الرئيس تبون قد كرم العقيد بافلينكو في عام 2023 خلال زيارته إلى روسيا، حيث منح له وسام الاستحقاق الوطني تقديرا لإسهاماته في نزع الألغام في الجزائر.
وفي عام 2024، كرم الفريق أول السعيد شنقريحة بافلينكو تقديرا لدوره الكبير في تكوين فرق عملياتية متخصصة في نزع الألغام.
وبهذه المناسبة، عبر وزير الداخلية السعيد سعيود عن تقدير الجزائر العميق للمساهمات الروسية في الجزائر، مشيدا بجهود العقيد بافلينكو والمهندسين السوفيات في هذه المهمة الإنسانية والتاريخية.
كما أكد سعيود أن تظافر الجهود في إزالة الألغام على مسار خطي شال وموريس كان خطوة مفصلية في تاريخ الجزائر، والتي مكنت البلاد من بناء حاضرها القوي في ظل الحرية والتنمية والازدهار.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين