أعلنت الاتحادية الجزائرية للجودو، اليوم الخميس، أن المنتخب الوطني لن يشارك في دورة الألعاب الإسلامية المقررة بالمملكة العربية السعودية، مشيرة إلى أن السبب الرسمي يعود إلى إصابات عدد من المصارعين الأساسيين، على غرار دريس مسعود وبو عمار ياسر وأمينة بالقاضي ومدتر قيس، ومعمري مروي، الذين يواصلون التعافي بعد عمليات جراحية.
وأوضح بيان الهيئة الرياضية، أن القرار جاء بعد اجتماع موسع ضم الطاقم الفني ومديري المنتخبين ومدربيهما، حيث تم تقييم الوضع الصحي والفني للرياضيين، وخلص الاجتماع إلى الانسحاب حفاظا على سلامة الرياضيين.
كما أشار البيان إلى أن التحضيرات كانت جيدة، شملت تربصات مشتركة مع المنتخبين التونسي والمصري، إلا أن الإصابات حالت دون مشاركة أغلب العناصر الأساسية.
كما أكدت الاتحادية أن جميع القرارات اتخذت بشفافية وبالتنسيق مع المديرية الفنية الوطنية والطاقم الطبي، بعد إشعار وزارة الرياضة، ونفت في الوقت نفسه المعلومات التي نسبت انسحاب المنتخب من المنافسة إلى خلافات مع وزارة الرياضة.
في المقابل، أشارت مصادر صحفية إلى أن غياب المنتخب مرتبط بخلاف إداري بين وزارة الرياضة والاتحادية، حيث رفضت الوزارة التوقيع على القائمة المقدمة من الاتحاد بسبب إدراج اسم رئيس الاتحادية ضمن الوفد، معتبرة أن تواجده غير ضروري في ظل إشراف اللجنة الأولمبية على البعثة.
واعتبرت بعض المصادر أن غياب المنتخب الوطني للجودو يؤكد استمرار حالة التدهور الإداري والرياضي التي تعاني منها الاتحادية، بعد غياب دام أكثر من خمسة عشر شهرا منذ أولمبياد باريس 2024.
للإشارة تشارك الجزائر في ألعاب التضامن الإسلامي بوفد يضم 117 رياضيا يتوزعون على 16 اختصاصا بين الرياضات الفردية والجماعية، على غرار ألعاب القوى وكرة السلة والملاكمة والدياتلون والجوجيتسو والكاراتي والمواي تاي والسباحة والتايكواندو وتنس الطاولة ورفع الأثقال والمصارعة والوشو.
كما ستعرف المشاركة الوطنية وجود رياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة في اختصاصي ألعاب القوى ورفع الأثقال البارالمبي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين