عبّر نواب في المجلس الشعبي الوطني، عن غضبهم من تعليمة قالوا إن وزير البريد والمواصلات سيد علي زروقي، أسداها بخصوص الحد من استقبال أعضاء البرلمان في الإدارات التابعة لقطاعه.

وقال النائب عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي، أمحمد طويل، خلال جلسة علنية، اليوم الإثنين، إنه رغم الأهمية التي يوليها الرئيس تبون للبرلمان من خلال إقراره يوما يلتقي فيه بالنواب كل سنة (25 ديسمبر من كل سنة)، إلا أن بعض الوزراء يقومون بتصرفات منعزلة تسوء إلى ما يكرسه الرئيس والدستور من أهمية للبرلمان.

وأبرز أمحمد طويل، أن وزير البريد وجه تعليمة إلى مسؤوليه المباشرين ومدرائه القطاعيين يحد فيها من استقبال النواب، مشيرا إلى أن ممثلي الشعب يذهبون إلى الإدارات لرفع انشغالات المواطنين وقضاء حاجياتهم، لا لتقديم طلبات عمل.

وأشار طويل، إلى أن التعليمة الثانية التي أصدرها زروقي لإلغاء التعليمة الأولى حملت في طياتها نفس مضمون التعليمة الأولى، لأن الوزير أشار فيها على حد قول النائب، إلى أن قراءة مسؤولي قطاعه لم ترقَ إلى قراءة التعليمة الأولى.

ويرى المتحدث، أن عجز مسؤولي القطاع عن قراءة تعليمة وزير، بحد ذاته يُعتبر خطيرا.

واعتبر طويل إن مثل هذه التصرفات تسيء إلى العمل الحكومي والعلاقة بين الغرفتين.

من جهته، قال النائب عن كتلة الأحرار، عبد الله شنين، إنه معني بهذا الأمر شخصيا، حيث ذهب 4 مرات إلى المديرية المركزية للبريد والمواصلات، وفي كل مرة يتم التماطل في استقباله ولم يتلقى أي اتصال منهم.

وتابع: “إذا كان الرئيس والحكومة أسدوا تعليمات للنواب باستقبال النواب لحل مشاكل المواطنين، فنحن شركاء ولسنا خصوما.. فكيف تكون هناك تعليمة تنص على عدم استقبال النواب؟”.

وأضاف: “واكتشفت أن هناك تعليمة سرية بعدم استقبال النواب”.

وطالب النائب ذاته، الوزير بتقديم اعتذار من الناب على التعليمة، مشيرا إلى أنها أساءت للعلاقة مع المجلس الشعبي الوطني.

ومن المرتقب أن يرد وزير البريد والمواصلات على مداخلات النواب بما في ذلك ما يتعلق بالتعليمة المثيرة للجدل ويقدم توضيحات بهذا الخصوص عقب انتهاء المداخلات.