نجحت المصلحة المركزية لمكافحة الجريمة المنظمة في استرجاع مبالغ مالية وممتلكات تُقدَّر قيمتها بأكثر من 110 مليارات سنتيم، وذلك عقب تفكيك شبكة إجرامية منظمة تنشط في قضايا التزوير واستعمال المزوّر.
وأفادت مصالح المديرية العامة للأمن الوطني أن العملية أسفرت عن تفكيك شبكة تتكون من 18 شخصًا، تضم تجّارًا وموظفين عموميين ينشطون داخل مؤسسات مصرفية وهيئات إدارية، كانوا متورطين في عمليات تزوير واسعة النطاق واستغلال المناصب لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
وانطلقت العملية المنفذة عقب استغلال دقيق لمعلومات حول شبكة إجرامية منظمة تنشط في مجال تجارة التبغ بالولايات الغربية للوطن.
وأقدم أعضاء الشبكة على إنشاء شركات وهمية والتزوير واستعمال المزور في محررات إدارية وتجارية والتهرب من الرقابة الجبائية.
وكشفت التحريات طريقة عمل الشبكة الإجرامية التي كانت تعتمد عليها الشبكة المنظمة، حيث عمد أفرادها إلى تبييض العائدات المالية للنشاط الإجرامي عبر توجيهها نحو صفقات موازية، خاصة في مجال الإتجار بالعقارات والمركبات، بهدف التضليل وطمس مصدر الأموال.
وأسفرت العملية عن استرجاع مبالغ مالية بالعملة الوطنية تفوق 35 مليار سنتيم من عائدات النشاط الإجرامي.
كما مكّنت التحريات من حجز واسترجاع مواد تبغية ومركبات وتجهيزات بقيمة إجمالية تجاوزت 80 مليار سنتيم، تمثلت في مليون و363 ألف علبة سجائر، و3500 وحدة من مادة “الشمة”، إضافة إلى 45 مركبة من مختلف الأنواع، فضلاً عن أجهزة إعلام آلي محمولة وأختام خاصة بمؤسسات إدارية ومصرفية.
وتم تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى القطب الجزائي الاقتصادي والمالي بسيدي أمحمد بالعاصمة، لمواصلة الإجراءات القانونية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين