أدان رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، الاستعراضات التي قامت بها “شرذمة خارج القانون”، معتبرا هذه الأفعال أنها تائهة بين أوهام لا تخدم مصلحة الوطن.
وشدد ناصري على أن السيادة الوطنية جوهر ثمين يحفظه الجزائريون منذ أجيال، كما كان آباؤهم يحرسون شرف الأمة ووحدتها.
وأكد رئيس مجلس الأمة، أن وحدة الوطن وقوة الربط بين أفراد الأمة الجزائرية والتحامهم هي “مبعث قوة لدفع الغائلات وكسب الكمالات، وهي مثار الحمية العامة، التي ترفع نفوس آحاد الأمة عن ارتكاب الخيانات ومعاطاة الدنايا”.
وجاء ذلك خلال اجتماع مكتب مجلس الأمة، الموسّع لرؤساء المجموعات البرلمانية والمراقب البرلماني – مجلس الأمةمكتب المجلس الموسع برؤساء المجموعات البرلمانية والمراقب البرلماني، اليوم الأحد، والذي تناول عدة نقاط تتعلق بعمل المجلس.
من جهته، اعتبر رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، أن السياسات والاستراتيجيات التي تحاول تفتيت وحدة الشعب تحت شعارات زائفة لن تنجح، وأن إرادة الشعب الجزائري المتشبثة بالقيم الوطنية والمبادئ السامية والكرامة الإنسانية تظل السد المنيع أمام كل المؤامرات.
وخلال اجتماع لمكتب المجلس، شدد بوغالي على أن الجزائر التي وحدتها المآسي تحت الاستعمار الذي مارس أبشع صنوف التنكيل والتعذيب والاحتقار وصهرتها الأحداث عبر العصور أنجبت شعبا صلبا قادرا على تجاوز المحن، وأن أي محاولات المستعمر لضرب تماسك الشعب ستبوء بالفشل أمام وعي الجزائريين وتماسكهم الوطني.
وأوضح بوغالي أن الثورة الجزائرية المجيدة كانت الفيصل الحاسم لكل من يشكك في وحدة الوطن وهويته، مؤكدا أن تنوع الشعب الجزائري مصدر قوة ووحدة وطنية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين