سجّلت مصالح الحماية المدنية في الجزائر خلال سنة 2025 أكثر من 1.2 مليون تدخل عبر مختلف الولايات، ضمن مهامها اليومية لحماية الأرواح والممتلكات والتصدي لمختلف المخاطر.
وفي حوادث المرور، وثّقت المصالح 82.486 تدخلًا أسفرت عن 89.888 مصابًا و2.066 حالة وفاة، ما يعكس استمرار معدلات حوادث الطرق رغم الحملات التحسيسية المستمرة.
أما حوادث الاختناقات والتسممات بالغاز وأحادي أكسيد الكربون، فقد شهدت 930 تدخلًا، تم خلالها إسعاف 2.196 شخصًا، مع تسجيل 130 وفاة، لتبرز مجددًا المخاطر الناتجة عن الاستعمال غير الآمن لأجهزة التدفئة والغاز.
وخلال موسم الاصطياف، تدخلت الحماية المدنية في 76.759 حادث غرق على الشواطئ والمجمعات المائية، وتمكنت من إنقاذ 53.228 شخصًا، فيما سُجلت 261 حالة وفاة، ما يسلط الضوء على أهمية الالتزام بتعليمات السلامة أثناء السباحة.
وتؤكد هذه الإحصاءات حجم التحديات اليومية التي تواجه فرق الحماية المدنية، كما تشدد على ضرورة الالتزام الصارم بقواعد الوقاية في مجالات المرور، والسلامة المنزلية، والاستعمال الآمن للغاز وأجهزة التدفئة.
وفي هذا الإطار، جددت مصالح الحماية المدنية دعوتها للمواطنين إلى التحلي بالوعي والحذر، والتبليغ الفوري عن أي خطر، حفاظًا على الأرواح والممتلكات.
سجّلت مصالح الحماية المدنية في الجزائر خلال سنة 2025 أكثر من 1.2 مليون تدخل عبر مختلف الولايات، ضمن مهامها اليومية لحماية الأرواح والممتلكات والتصدي لمختلف المخاطر.
وفي حوادث المرور، وثّقت المصالح 82.486 تدخلًا أسفرت عن 89.888 مصابًا و2.066 حالة وفاة، ما يعكس استمرار معدلات حوادث الطرق رغم الحملات التحسيسية المستمرة.
أما حوادث الاختناقات والتسممات بالغاز وأحادي أكسيد الكربون، فقد شهدت 930 تدخلًا، تم خلالها إسعاف 2.196 شخصًا، مع تسجيل 130 وفاة، لتبرز مجددًا المخاطر الناتجة عن الاستعمال غير الآمن لأجهزة التدفئة والغاز.
وخلال موسم الاصطياف، تدخلت الحماية المدنية في 76.759 حادث غرق على الشواطئ والمجمعات المائية، وتمكنت من إنقاذ 53.228 شخصًا، فيما سُجلت 261 حالة وفاة، ما يسلط الضوء على أهمية الالتزام بتعليمات السلامة أثناء السباحة.
وتؤكد هذه الإحصاءات حجم التحديات اليومية التي تواجه فرق الحماية المدنية، كما تشدد على ضرورة الالتزام الصارم بقواعد الوقاية في مجالات المرور، والسلامة المنزلية، والاستعمال الآمن للغاز وأجهزة التدفئة.
وفي هذا الإطار، جددت مصالح الحماية المدنية دعوتها للمواطنين إلى التحلي بالوعي والحذر، والتبليغ الفوري عن أي خطر، حفاظًا على الأرواح والممتلكات.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين