اختتمت رسمياً بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، من خلال تتويج المنتخب السنغالي باللقب، ليفتح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ملفاً آخراً بالغ الأهمية.
وبدأت هيئة “كاف” في البحث عن بلد يحتضن النسخة الاستثنائية للبطولة، سنة 2028، وذلك بعدما اتخذ مكتبها التنفيذي قراراً مفاجئاً قبل أسابيع، يُقر بإقامة كأس إفريقيا مرة واحدة كل 4 أعوام.
وتحتضن تنزانيا وكينيا وأوغندا النسخة القادمة في 2027، على أن تُلعب بعدها نسخة استثنائية في 2028، لأجل السماح بإجراء البطولة الموالية في 2032، حتى لا تتزامن بطولات “الكان” مع نهائيات كأس العالم.
وكشف الصحفي الفرنسي رومان مولينا، وجود 4 بلدان إفريقية فقط، قادرة على احتضان هذه النسخة الاستثنائية، في ظل ضيق الوقت وضرورة اتخاذ القرار النهائي في غضون أسابيع قليلة.
وتُوجد الجزائر من بين البلدان التي ذكرها الصحفي الاستقصائي، بجانب جنوب إفريقيا ومصر والمغرب، لكن لا تعتبر الجزائر حلاً بالنسبة للهيئة الإفريقية، حسب ذات المصدر.
وفي الوقت الذي لا تُبدي فيه السلطات في الجزائر، أي نية، لأجل احتضان هذه البطولة وإنقاذ “كاف”، تحدث مولينا حول عدم تحمس الاتحاد الإفريقي بدوره للفكرة، لأسباب وصفها بالسياسية.
ويُمكن أن تتقدم جنوب إفريقيا بملف لاستضافة البطولة، بينما يحاول الاتحاد الإفريقي، تشجيع المغرب، على استقبال البطولة من جديد.
وكشفت مصادر صحفية في وقت سابق، عدم استعداد الجزائر للتقدم بأي ملف ترشح لأجل تنظيم النسخة الاستثنائية، في ظل عدم وجود أي نية لاستضافة البطولة التي لا تدخل ضمن مخططات المسؤولين على الرياضة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين