أنهى المنتخب الوطني لكرة اليد مشاركته في كأس إفريقيا المقامة برواندا في المركز الرابع، عقب خسارته مباراة الترتيب أمام منتخب الرأس الأخضر بنتيجة 29–23، في مواجهة كشفت مجددا محدودية الأداء والعجز عن تسيير اللحظات الحاسمة.
ورغم التوازن الذي طبع الشوط الأول، والذي انتهى بالتعادل (16–16)، إلا أن الصورة العامة للمنتخب بقيت دون المستوى المنتظر من منتخب اعتاد المنافسة على الألقاب القارية.
ومع بداية الشوط الثاني، منح “الخضر” انطباعًا مؤقتًا بإمكانية العودة، بعد تقدمهم عند الدقيقة الأربعين (20–18)، غير أن ذلك لم يترجم إلى سيطرة فعلية على مجريات اللقاء.
وسجل المنتخب تراجعا واضحا بدنيا وتكتيكيا خلال آخر عشرين دقيقة، رافقه ارتباك دفاعي وغياب للنجاعة الهجومية، ما سمح لمنتخب الرأس الأخضر بفرض إيقاعه وقلب النتيجة وإنهاء المباراة بفارق ستة أهداف.
وفشل المنتخب الجزائري، في بلوغ نهائي البطولة الإفريقية ، بعدما انقاد للخسارة في نصف النهائي، على يد نظيره التونسي، بواقع نتيجة 24-33.
وتعزز هذه المشاركة المخيبة مؤشرات التراجع المستمر لكرة اليد الجزائرية خلال السنوات الأخيرة، في ظل غياب رؤية واضحة لإعادة البناء، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع التسيير الفني والاستراتيجي، خاصة مع إعلان المدرب صالح بوشكريو عدم استمراره على رأس العارضة الفنية.
يذكر أن المنتخب الوطني حقق الهدف المسطر وهو التأهل إلى بطولة العالم، ألمانيا 2027، حتى إن لم يكن الأداء في مستوى التطلعات.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين