أعلنت شركة المياه والتطهير للجزائر “سيال” تسجيل توقف في إنتاج المياه على مستوى محطة تحلية مياه البحر بالمرسى، وذلك بسبب خلل تقني طرأ على بعض التجهيزات، ما أدى إلى اضطراب مؤقت في برنامج توزيع المياه الصالحة للشرب بعدد من بلديات شرق العاصمة.
وأوضحت المؤسسة، في بيان لها، أن هذا التوقف التقني انعكس على وتيرة التزويد بالمياه في كل من بلدية هراوة، وبلدية برج البحري باستثناء حي قعلول، إضافة إلى بلدية الرغاية على مستوى حي حفراد، وبلدية المرسى بكل من حي جمبارت وحي تامنفوست (لابيروس سابقا).
وأكدت “سيال” أن مصالحها التقنية تدخلت فور تسجيل الخلل، مشيرة إلى أن فرق الصيانة تعمل على معالجة العطب في أقرب الآجال الممكنة، على أن تتم العودة التدريجية إلى برنامج التوزيع المعتاد فور استئناف الإنتاج وامتلاء الخزانات الرئيسية.
انقطاع المياه لأسابيع بولاية الشلف
في سياق متصل، أعلنت الجزائرية للمياه – وحدة الشلف – توقف الإنتاج بمحطة تحلية مياه البحر بماينيس–تنس، بسبب الارتفاع المتكرر في نسبة المواد العالقة بالمياه، ما أدى إلى انقطاع التزويد بالمياه الصالحة للشرب عبر عدد من بلديات الولاية الممولة من هذه المحطة.
وقدمت المؤسسة اعتذارها لزبائنها المتأثرين بهذا التوقف، مؤكدة أن عملية التوزيع ستستأنف تدريجيا فور عودة المحطة إلى النشاط واستقرار عملية الإنتاج.
كما أشارت الجزائرية للمياه إلى أن محطة معالجة سد سيدي يعقوب متوقفة بدورها مؤقتا، نتيجة الارتفاع الكبير في درجة عكورة مياه السد، بعد استقباله أكثر من 45 مليون متر مكعب من المياه، مؤكدة أن هذا الإجراء وقائي ويهدف إلى الحفاظ على استدامة المورد المائي على المدى المتوسط والبعيد.
لجان أزمة وتعبئة شاملة
وأكدت المؤسسة أنها قامت باتخاذ جملة من التدابير الاستثنائية، تمثلت في إنشاء لجنة أزمة ويقظة، واستغلال جميع مصادر المياه الجوفية المتاحة من آبار وآبار ارتوازية، إلى جانب تفعيل مخطط التموين عبر الصهاريج وطلب دعم إضافي من مختلف وحدات الجزائرية للمياه عبر ولايات الوطن.
كما تم الإبقاء على اتصال دائم ومتواصل مع مصدري الإنتاج، سواء محطة تحلية مياه البحر أو سد سيدي يعقوب، مع ضمان استمرارية عمل خلية اليقظة دون انقطاع إلى غاية استقرار وضعية الخدمة العمومية للتزود بالمياه الصالحة للشرب.
ويأتي هذا الوضع بعد أسابيع من الاضطرابات والانقطاعات في توزيع المياه بعدد من مناطق ولاية الشلف، ما استدعى متابعة ميدانية دقيقة لوضعية منشآت قطاع الري، والوقوف على مدى جاهزيتها وقدرتها على ضمان استمرارية التموين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين