أحدث الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، جدلاً في أوساط كرة القدم الإفريقية، خلال الأشهر الماضية، عندما أعلن بشكل مفاجئ، انتقال تنظيم بطولة كأس أمم إفريقيا، مرة واحدة كل عامين، إلى مرة كل 4 أعوام، وهو قرار اتخذه المكتب التنفيذي، دون العودة إلى الجمعية العامة.
وتحدث مسؤول سابق في خلية الاتصال التابعة لهيئة “كاف”، حول تأثيرات هذا القرار وإمكانية أن يعود بذلك بالسلب على العوائد المالية للاتحاد الإفريقي، خلال السنوات القادمة.
وأدلى جونيور بينيام الذي اشتغل في خلية الاتصال وتواجد أيضا في مكتب الأمانة العامة، بتصريحات حول الملف، قال فيها، عبر منصة Le360 Sport: “السؤال الحقيقي، ما هو أساس هذا القرار؟ هل توجد دراسة تثبت بأن إجراء البطولة كل 4 أعوام، سيزيد إيرادات الاتحاد الإفريقي؟”.
وقال بينيام إنه قبل 10 سنوات من الآن، كانت بطولة كأس إفريقيا، تُمثل ما نسبته 40% من إيرادات “كاف”، ثم تابع موضحا في نفس السياق: “قد يُعتبر التحول لتنظيم البطولة كل 4 أعوام، بمثابة انتحار اقتصادي، إذا لم تكن مدعومة بمصادر دخل بديلة ومحددة بوضوح”.
وأضاف المسؤول السابق على خلية الاتصال: “لم أجر أي دراسة حول الموضوع، لكن أشكّ جدّياً بخصوص إمكانية مضاعفة إيرادات كرة القدم الإفريقية، بمجرد تغيير مواعيد كأس إفريقيا. إذا قدم لي أحدهم دراسة تُثبت ذلك، سينتهي النقاش”.
ولاحقت الانتقادات قرار الاتحاد الإفريقي، حيث لم يتردد الكثيرون في الحديث حول الموضوع، على غرار المدرب الفرنسي السابق كلود لوروا والذي قال إنه قرار يقف ضد تطور الكرة في القارة السمراء.
وفتحت كذلك صحيفة غارديان البريطانية تحقيقاً حول ملابسات ذلك القرار الذي أصدرته هيئة “كاف” بتاريخ الـ20 ديسمبر الفارط، وأخذت شهادات من داخل اتحادات إفريقية، توضح أحادية اتخاذ القرار من طرف اللجنة التنفيذية واعتبروا بأن “كاف” مجرد دمية في يد الاتحاد الدولي لكرة القدم.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين