توفي ليلة السبت الرئيس الأسبق المجاهد اليامين زروال، عن عمر ناهز 85 عاماً بالمستشفى العسكري محمد الصغير نقاش بالعاصمة، بعد صراع مع مرض عضال.

وأجمع الجزائريون، من مسؤولين وسياسيين ومواطنين على أن الراحل كان من خيرة أبناء الوطن الذين دافعوا عن البلاد وأثنوا على ما قدّمه للجزائر سواءً خلال الثورة التحريرية أو طيلة مساره السياسي والعسكري، لا سيما خلال فترة حكمه التي كان من أصعب الفترات التي مرت بها البلاد.

من جهته، قال السياسي والوزير الأسبق أبو جرة سلطاني، في تصريحات لوسائل الإعلام الوطنية، إن اليامين زروال كان متواضعا جدا، ويُحسن الاستماع والانصات.

وتابع: “ما أحسست يوما وأنا أشتغل معه أنه رئيس دولة أو رئيس جمهورية”.

وأبرز سلطاني، أن الراحل، كان يُصغي لمن حوله جيدا حتى ولو طال الحديث لساعات، مشيرا إلى أنه يتأثر كثيرا بمآسي الآخرين.

وكشف الرئيس الأسبق لحركة مجتمع السلم، سرا على الرئيس الأسبق خلال فترة حكمه.

وقال: “كان أصعب شيء بالنسبة إليه هو إنهاء مسؤول ما أو وزير أو والٍ”.

وتابع: “ولو تراجعوا مساره من سنة 1994 إلى بداية 1999 تجدون أنه لم ينهي مسار أي مسؤول إلا إذا تجاوز حدوده”. واعتبر المتحدث، أن إنسانية زروال كانت مفرطة جدا لكنه كان صارما كذلك، كونه كان مدنيا وعسكريا في نفس الوقت”.

يشار إلى أن جثمان الراحل، وري الثرى، ظهر اليوم الإثنين، بالمقبرة المركزية بوزوران بولاية باتنة، في أجواء جنائزية مهيبة حضرها مسؤولون كبار وحشود غفيرة من المواطنين.