أشرف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين المهدي وليد، على انطلاق حملة حصاد الحبوب لموسم 2025-2026 من ولاية تيميمون.
وأكد الوزير، في منشور له على “فايسبوك”، أنه أعطى إشارة انطلاق الحملة من محيط “سطح أقروت”، مشيرا إلى تحقيق مردود يفوق 80 قنطارا في الهكتار، بفضل اعتماد التكنولوجيا الحديثة والمسار التقني الصحيح.
وأبرز أن هذا الموسم عرف ارتفاعا في المساحات المزروعة بالحبوب في تيميمون بنسبة 46 بالمائة مقارنة بالموسم الماضي، وهو ما استدعى تسخير إمكانيات لوجستية إضافية، حيث جُنِّدت شركة “Agrodrive” بآلات حصاد حديثة لإنجاح عملية الجني.
وفي سياق متصل، عاين وزير الفلاحة تقدم مشروع “BF الجزائر” بالشراكة الجزائرية الإيطالية، والذي يمثل نموذجا للاستثمار المنتج ونقل الخبرة في الزراعات الاستراتيجية.
وأوضح الوزير أن الرهان اليوم لا يقتصر على توسيع المساحات المزروعة، بل يتعداه إلى بناء منظومة فلاحية حديثة تعتمد على المكننة والتكوين والتكنولوجيا والنجاعة في استغلال الموارد.
وتأتي عملية الحصاد بعد إعلان وزارة الفلاحة قبل أسبوعين تسخير إمكانيات “غير مسبوقة” عبر كامل التراب الوطني، لضمان إنجاح موسم الحصاد.
كما جنّد قطاع الفلاحة كل موارده البشرية والمادية عبر مختلف مناطق البلاد، لضمان إنجاح الموسم انطلاقا من الجنوب، في خطوة تعكس التحول الإيجابي الذي يشهده القطاع الفلاحي.
وأفاد الوزير وليد أنه تم إنشاء شركة “Agrodrive” لتعزيز المكننة الفلاحية، إضافة إلى تسخير أكثر من 1100 آلة حصاد، منها 330 آلة تابعة للشركة وحدها.
كما تم تعبئة أكثر من 1200 شاحنة لنقل القمح، إلى جانب تكوين أكثر من 900 سائق حصادات بالشراكة مع قطاع التكوين المهني، وتوفير 307 مراكز جوارية لتخزين الحبوب.
وتهدف هذه الخطوة إلى رفع المردودية وتقليص الخسائر وتحسين تنظيم عمليات الجني والتخزين، مؤكدا أنها خطوة جديدة تقرّب الجزائر بثبات نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي الوطني.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين