ترأس وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، صبيحة اليوم الإثنين، ندوة وطنية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، خُصصت لمتابعة سير امتحان شهادة البكالوريا دورة 2026 والوقوف على مدى جاهزية مراكز الإجراء خلال اليوم الثاني من الامتحان، بحضور إطارات من الإدارة المركزية والأمين العام للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات ومديري التربية.

وفي مستهل الندوة، ثمّن الوزير الجهود التي بذلها مديرو التربية والأطقم التربوية والإدارية ورؤساء مراكز الإجراء وكافة المتدخلين، مشيدًا بما أظهروه من يقظة وانضباط ميداني ساهم، على حدّ قوله، في ضمان السير الحسن لليوم الأول من الامتحان، مؤكداً أن النتائج المحققة جاءت ثمرة لتضافر جهود جميع الفاعلين والشركاء المسخرين لهذا الموعد الوطني الهام.

ودعا سعداوي إلى مواصلة العمل بنفس الروح والمسؤولية خلال الأيام المتبقية من الامتحان، مع الحفاظ على مستوى الجاهزية واليقظة الذي طبع اليوم الأول.

في هذا السياق، شدد الوزير على ضرورة إيلاء عناية خاصة بالمترشحين من ذوي الاحتياجات الخاصة، والتأكد من توزيع المواضيع المكيفة وفق خصوصية كل حالة، لا سيما توفير مواضيع مكتوبة بطريقة “البرايل” لفائدة المترشحين ذوي الإعاقة البصرية، بما يضمن لهم اجتياز الامتحان في أفضل الظروف.

كما أسدى تعليمات بضرورة التواصل المباشر مع رؤساء مراكز الإجراء والسهر على التطبيق المحكم للإجراء الجديد المتعلق بفتح المراكز أمام المترشحين ابتداء من الساعة السابعة والربع صباحاً خلال الفترة الصباحية، والواحدة وخمس وأربعين دقيقة زوالاً خلال الفترة المسائية، بما يسمح باستقبالهم في ظروف تنظيمية ملائمة.

وأكد الوزير أهمية التكفل براحة المترشحين خلال الفترات الفاصلة بين الاختبارات، من خلال توفير فضاءات استقبال بالمؤسسات التربوية المجاورة التي فُتحت لهذا الغرض، بما يساعدهم على الاستعداد الجيد لاجتياز الامتحان.

كما شدد على ضرورة مرافقة المؤطرين والوقوف على ظروف أدائهم لمهامهم، مؤكداً أهمية توفير الظروف الملائمة التي تمكنهم من أداء واجبهم على أكمل وجه.

وفيما يتعلق بتأمين الامتحان ومكافحة الغش، جدد سعداوي التأكيد على التطبيق الصارم للتعليمات المتعلقة بمنع إدخال الهواتف النقالة وجميع وسائل الاتصال إلى مراكز الإجراء، سواء من طرف المترشحين أو الموظفين المسخرين بالمراكز، داعياً إلى تعزيز اليقظة والانضباط في تنفيذ هذه التدابير.

وفي ختام الندوة، أكد وزير التربية الوطنية مواصلة التنسيق مع الخلية المركزية للوزارة التي تعمل على مدار الساعة للتكفل الفوري بأي انشغال أو استفسار ميداني، مثمناً جهود جميع المتدخلين ومساهمتهم في إنجاح امتحان شهادة البكالوريا دورة 2026.