أعلن مقر “خاتم الأنبياء” في إيران وقف عملياته ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي تزامنا مع أنباء أكدتها وسائل إعلام عبرية عن إصدار رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لتعليمات تقضي بوقف الضربات الجوية على الأراضي الإيرانية استجابة لطلب مباشر وصارم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء جولة التصعيد الحالية والعودة لمسار المفاوضات.

وأكد المتحدث باسم مقر “خاتم الأنبياء” إبراهيم ذو الفقاري في بيان رسمي أن إيران وقوى المقاومة في المنطقة ستواصل صمودها في مواجهة التهديدات وتحت أي ظروف ولن تخضع أبداً لأعدائها، وأوضح ذو الفقاري أن القوات المسلحة نجحت في ضرب أهداف استراتيجية ومهمة وحساسة داخل الأراضي المحتلة ضمن عمليات دقيقة وذكية وثقيلة وكبدت العدو خسائر كبيرة ومؤلمة رداً على اعتداءاته في جنوب لبنان واستمرار عملياته العدوانية في الضفة والضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

وحذر المتحدث من أنه إذا استمر العدوان والعمليات العدائية ضد طهران وحلفائها فإن رد القوات المسلحة سيكون أقوى بكثير وأشد قسوة ودعا الكيان الصهيوني وداعميه للتعلم من هذا الدرس الذي نفذ دعماً للشعب اللبناني.

إسرائيل” توقف ضرباتها

وأكدت هيئة البث الرسمية نقلاً عن مسؤول رفيع أن الجيش سيوقف إطلاق النار في إيران ولكن ليس في جنوب لبنان ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين عسكريين أن نتنياهو أصدر تعليمات رسمية للجيش بوقف الاستعدادات لشن موجة هجومية أخرى ضد إيران.

وأعلن مسؤول لوكالة “رويترز” أن هذه الجولة من التصعيد مع إيران قد انتهت بالكامل وكشفت القناة 12 الإسرائيلية أن التوقف جاء بناء على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب محادثة هاتفية جرت مع نتنياهو لمعرفة الوجهة السياسية القادمة وحذر المسؤول الإسرائيلي من أنه إذا استمرت هجمات حزب الله فسيتم ضرب مراكز القيادة بالضاحية الجنوبية.

ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن مصادر مطلعة أن تل أبيب وواشنطن نقلتا رسالة تحذيرية لطهران عبر الوسيط تفيد بعدم وجود هجمات إضافية ما لم تطلق إيران النار مجدداً.

وصرحت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن إيران تسعى من خلال بيانها لتوسيع وثبيت معادلة الرد ليشمل جنوب لبنان وليس الضاحية فقط ونوهت الإذاعة بأن آخر غارة نفذها سلاح الجو الإسرائيلي في الجنوب كانت قبل ظهر اليوم.