أكد العقيد مصطفى مراح، ممثل مديرية الإعلام والاتصال لأركان الجيش الوطني الشعبي، أن الجيش الوطني الشعبي يضطلع بمهامه الدستورية بروح من الالتزام والانضباط، باعتباره سليل جيش التحرير الوطني وحامي سيادة البلاد وأمنها.

وأوضح العقيد مراح، في مقابلة مع قناة الجزائر الدولية، أن الجيش الوطني الشعبي ظل حاضرًا إلى جانب المواطنين في مختلف الظروف والأزمات التي عرفتها البلاد، مستشهدًا بتدخله خلال زلزال الأصنام وفيضانات باب الوادي وزلزال بومرداس، إضافة إلى عمليات فك العزلة عن المناطق المتضررة من تساقط الثلوج.

وفي حديثه عن آفة المخدرات، شدد المتحدث على أن مصدر هذه السموم معروف، مشيرًا إلى أن الحدود الغربية مع المغرب تشهد محاولات متواصلة لإغراق الجزائر بالمخدرات واستهداف فئة الشباب، مؤكداً أن وحدات الجيش الوطني الشعبي تبذل جهودًا كبيرة للتصدي لهذه الظاهرة وحماية المجتمع.

كما أبرز العقيد مراح المكانة التي حققتها المرأة الجزائرية داخل المؤسسة العسكرية، مؤكدًا أنها واصلت مسيرة البناء إلى جانب الرجل وانتزعت مكانتها بجدارة في مختلف هياكل الجيش الوطني الشعبي.

وفي الشق الأمني، أكد ممثل مديرية الإعلام والاتصال لأركان الجيش أن الجاهزية العالية للقوات المسلحة والمقاربة الأمنية المنتهجة مكنت الجزائر من الحفاظ على أمنها واستقرارها وسط محيط إقليمي ودولي متقلب، وجعلت من البلاد واحة للأمن والأمان.

وتطرق المتحدث إلى التحديات المرتبطة بالحروب السيبرانية، مشيرًا إلى أن الجيش الوطني الشعبي يمتلك وكالة متخصصة لأمن الأنظمة المعلوماتية تعمل على مواجهة الهجمات الإلكترونية والتصدي للمخططات التي تستهدف رموز الجزائر وتاريخها.

وختم العقيد مصطفى مراح بالتأكيد على أن وعي الشعب الجزائري، إلى جانب امتلاك البلاد لمنظومة إعلامية قادرة على مجابهة الحملات المغرضة، ساهم في إفشال مختلف المخططات العدائية التي تستهدف الجزائر.