انطلقت المواجهة المرتقبة بين المنتخبين الجزائري والأرجنتيني، قبل وقتها، من خلال الأجواء التي تصنعها الجماهير خارج الميدان وبالتحديد في مدينة كانساس سيتي وحتى في مدن أمريكية أخرى.
ورغم أن الأجواء كانت مثالية تسودها الروح الرياضية في كانساس، إلاّ أنها لم تكن كذلك في ساحة تايم سكوار بمانهاتن في مدينة نيويورك.
ووصل الأمر إلى حد التشابك بالأيدي بين الجماهير الجزائرية والأرجنتينية، قبل أن تتدخل قوات الأمن وتفك الاشتباك، دون التبليغ عن وجود أي إصابات خطيرة.
وكشف عدد من الجزائريين الذين كانوا حاضرين في مكان الحادثة، بأن السبب في وقوع الاشتباك، يعود إلى تصرفات الجماهير الأرجنتينية والتي استفزت نظيرتها الجزائرية.
وحسب ذات المصدر، فإن الأمر وصل إلى رش الجزائريين الحاضرين بالخمور التي كان يحتسيها الجمهور الأرجنتيني، ما أغضب الجماهير الجزائرية.
وقالت صفحة Brut التي كان مراسلها حاضراً في عين المكان، بأن الأمن الأمريكي اعتقل شخصاً واحداً فقط، دون أن تتضح جنسيته.
وأوضح المراسل بأن الوضع لم يصل إلى مرحلة خطيرة، بعدما تدخل الأمن بأعداد كبيرة ونجح في تفريق الجماهير.
وكتبت الصحافة الأرجنتينية حول هذه الواقعة، دون أن تُوليها أهمية شديدة، خاصة أن الأمر يتعلق بعدد قليل من الجماهير من الجانبين.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين