سجلت السلطة الوطنية المستقلة لضبط السمعي البصري، إثر متابعتها لبعض الحصص والبلاتوهات الرياضية التي تناولت مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الأرجنتيني ضمن منافسات كأس العالم 2026، “خروج بعض التدخلات والتعليقات عن إطار التحليل الرياضي الموضوعي”.
وأوضحت السلطة في بيان لها، أن بعض المداخلات انزلقت نحو “الشخصنة وإطلاق أحكام اتسمت بالتخوين والتجريح”، وهو ما اعتبرته سلوكا لا ينسجم مع أخلاقيات الممارسة الإعلامية الرياضية ولا مع متطلبات النقاش المهني الرصين.
وأكدت أن معالجة مثل هذه القضايا ينبغي” أن تتم في إطار مهني متزن، قائم على التحليل الموضوعي واحترام الأشخاص والمؤسسات، بعيدا عن الخطابات الانفعالية أو الاتهامات غير المؤسسة”.
وفي هذا السياق، شددت السلطة على أن الإعلام الرياضي يضطلع بدور محوري في ترسيخ قيم الروح الرياضية وتعزيز الالتفاف حول المنتخبات الوطنية، خاصة خلال المنافسات الكبرى التي تتطلب دعما معنويا ومساندة إيجابية للرياضيين.
ولفتت إلى أن بعض المضامين الإعلامية قد تسهم في خلق أجواء من التوتر أو التشكيك والإحباط، بدل المساهمة في توفير الظروف النفسية والمعنوية الملائمة لمواصلة المنافسة.
ودعت السلطة جميع القنوات السمعية البصرية إلى الالتزام بقواعد المهنية والمسؤولية واحترام الضوابط القانونية والأخلاقية المنظمة للعمل السمعي البصري.
وأكدت في ختام بيانها أنها “ستواصل متابعة المضامين الإعلامية ذات الصلة، وستتخذ الإجراءات القانونية والتنظيمية المناسبة في حال تسجيل تكرار مثل هذه التجاوزات، بما يضمن احترام التشريع المعمول به والحفاظ على إعلام رياضي مسؤول يخدم المصلحة الوطنية”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين