أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، مباحثات مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، على هامش الاجتماع الوزاري العربي التشاوري وأشغال الدورة العادية 165 لمجلس جامعة الدول العربية جامعة الدول العربية بالعاصمة الأردنية عمّان.
وبخصوص هذه المحادثات، اتفق الجانبان على الدفع نحو تجسيد استحقاقات التعاون الثنائي، وفي مقدمتها التحضير لانعقاد الدورة الأولى لمجلس التنسيق الأعلى الجزائري–السعودي، بما يعزز مسار الشراكة بين البلدين.
ومن جانب آخر، جدد وزير الدولة تأكيد تضامن الجزائر الكامل مع المملكة العربية السعودية عقب الاعتداءات التي طالتها في ظل التصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة، مع التشديد على أهمية تنسيق المواقف إزاء المستجدات الإقليمية.
كما تبادل الوزيران الرؤى والتحاليل حول الأوضاع الراهنة في المنطقة العربية، واتفقا على ضرورة تكثيف التشاور والتنسيق المشترك بما يخدم الأمن والاستقرار الإقليميين.
يذكر أن الجزائر كانت قد صادقت على مرسوم رئاسي يتعلق بإنشاء مجلس التنسيق الأعلى الجزائري–السعودي، الموقع بمدينة جدة في 16 ماي 2023، كان من المقرر يمتد عمله لفترة خمس سنوات قابلة للتجديد، مع رئاسة شرفية لكل من رئيس الجمهورية الجزائرية وولي العهد السعودي، ورئاسة تنفيذية يتولاها وزيرا خارجية البلدين.
وفي أوت 2024، أكد السفير الجزائري لدى السعودية شريف وليد أن المجلس يستعد لعقد دورته الأولى قريباً، مع توقعات بأن يرافق ذلك إطلاق حزمة من الاتفاقيات والبرامج التنفيذية في مجالات متعددة، خصوصاً الاستثمار والطاقة والتكنولوجيا والسياحة، بما يعزز حجم التبادل الاقتصادي بين البلدين.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين