أعلنت وزارة التكوين والتعليم المهنيين الشروع في إعداد برامج تكوينية متخصصة ومبتكرة موجهة لمهن تصنيع السيارات وفق المقاييس الحديثة.

وجاء ذلك خلال استقبال وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، للرئيس المدير العام لشركة فيات الجزائر، راوي الباجي، في لقاء عمل خصص لتعزيز التعاون والشراكة بين القطاعين، لا سيما في مجال تطوير التكوينات المرتبطة بصناعة السيارات ورفع كفاءة الموارد البشرية الوطنية بما يتماشى مع الديناميكية الصناعية التي تشهدها الجزائر.

وأفاد بيان للوزارة أن الطرفين تناولا سبل تطوير التعاون في مجالات التكوين التطبيقي والتربصات الميدانية، وربط مراكز التكوين المهني بالمؤسسات الصناعية، بما يضمن مواءمة التكوين مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات مصانع تصنيع وتركيب السيارات.

وأكد البيان أن الطرفين شددا على أهمية بناء منظومة تكوين متكاملة تشمل مختلف حلقات سلسلة القيم الخاصة بصناعة السيارات، خاصة ما يتعلق بشبكة المناولة الوطنية، من خلال إعداد تخصصات دقيقة تستجيب لاحتياجات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الناشطة أو الراغبة في الاندماج ضمن منظومة تصنيع قطع الغيار والخدمات الصناعية المرتبطة بها.

وأكد الوزارة في الختام، عزمهما على مواصلة التنسيق والعمل المشترك لإرساء شراكة استراتيجية فعالة بين قطاع التكوين والتعليم المهنيين وشركة فيات الجزائر، بما يخدم مستقبل الصناعة الوطنية في مجال صناعة السيارات.

ويأتي هذا اللقاء بعد توقيع “ستيلانتيس” الجزائر اتفاقية شراكة مع مركز التكوين المهني والتمهين بسطاوالي في فيفري الماضي.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى ربط التكوين المهني بشكل مستدام بالاحتياجات الحقيقية لقطاع السيارات، من خلال وضع خبرات قسم التكوين لدى “ستيلانتيس” تحت تصرف المعلمين التقنيين والمسؤولين البيداغوجيين، إلى جانب إثراء المحتويات والوسائل التعليمية المعتمدة داخل المركز، مع إمكانية استقبال المتدربين في تربصات تطبيقية داخل شبكة “ستيلانتيس” لخدمة ما بعد البيع.