أجلت محكمة القطب الجزائي الاقتصادي والمالي بسيدي أمحمد، الرؤساء السابقين للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وهم شرف الدين عمارة وخير الدين زطشي وجهيد زفيزف، إلى جانب عدد من المسؤولين السابقين المتابعين في قضية تتعلق بتسيير الاتحاد الجزائري لكرة القدم.
ورفضت قاضية الفرع الثاني لدى القطب الجزائي الاقتصادي والمالي طلبات الإفراج عن المتهمين، المقدمة من هيئة الدفاع، وفق ما أوردته صحيفة “الشروق”.
وكانت محكمة سيدي أمحمد قد برمجت جلسة محاكمة، اليوم الثلاثاء 30 جوان، للنظر في ملف التسيير السابق للاتحاد الجزائري لكرة القدم، الذي يتابع فيه الرئيس الأسبق للاتحاد، خير الدين زطشي، إلى جانب كل من محمد ساعد، ومنير دبيشي، وعبد الغني نقاش، وهم من الإطارات السابقة لـ”الفاف”.
ويعود هذا الملف إلى التحقيقات التي باشرها القطب الجزائي الاقتصادي والمالي بشأن تسيير الاتحاد الجزائري لكرة القدم خلال الفترة التي أعقبت تولي خير الدين زطشي رئاسة “الفاف” سنة 2017 على خلفية شبهات تتعلق بإبرام صفقات وعقود يشتبه في مخالفتها للتشريع والتنظيم المعمول بهما.
وكان خير الدين زطشي قد أودع الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالقليعة بتاريخ 27 نوفمبر 2024، بعد مثوله أمام قاضي التحقيق المختص في الملف.
في المقابل، خضع كل من شرف الدين عمارة وجهيد زفيزف لإجراءات الرقابة القضائية في القضية نفسها، قبل أن يتم إيداعهما الحبس المؤقت في ملفات أخرى.
وأودع شرف الدين عمارة الحبس بتاريخ 21 ديسمبر 2025 في قضية تتعلق بتسييره لمجمع “مدار”، فيما أودع جهيد زفيزف الحبس المؤقت يوم 28 أفريل 2026 في قضية مرتبطة بتسييره للمجمع العمومي “أغرولوغ”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين