سجلت الجزائر حضورًا لافتًا في القوائم المعلنة للدورة الثانية عشرة من جائزة كتارا للرواية العربية 2026، بعدما تأهل 14 عملًا جزائريًا في خمس فئات مختلفة، ما يعكس المكانة المتنامية للأدب الجزائري في واحدة من أبرز الجوائز الأدبية العربية.

حضور في الرواية المنشورة والتاريخية والدراسات النقدية

في فئة الروايات المنشورة، تأهلت روايتا “بين الرماد والحلم” للكاتبة جميلة دراجي، و”مزامير التجاني” للكاتب محمد فتيلينه.

وفي فئة الروايات التاريخية، ضمت القائمة ثلاثة أعمال جزائرية، هي “حين تكلم الناجي ما بين الضفتين” لـبشير توماهي، و”قبو الأسرار.. الحكاية التي لم يحكها محمد الخياط” لـعبد القادر حميدة، و”الرواية النايلية” لـنور الدين عجيمي.

أما في فئة الدراسات النقدية، فتأهل الباحث عاشور توامة بدراسته “جماليات المكان وتجليات الذاكرة في روايات (ذاكرة الجسد) لأحلام مستغانمي.. مقاربة تحليلية في شعرية الوصف”.

8 أعمال جزائرية في الروايات غير المنشورة وروايات الفتيان

وفي فئة الروايات غير المنشورة، تأهل كل من سارة سلتي عن رواية “قد نلتقي”، ووئام شرماطي عن رواية “وجهي الغريب”.

وسجلت الجزائر أيضًا حضورًا قويًا في فئة روايات الفتيان بتأهل ستة أعمال، هي “الظل والوميض” لأفنان بن عديس، و”أجنحة تكسر الظلام” لجلول رفيق، و”خياط طولقة” لخديجة تلي، و”وادي الصمت” لعبد الغني زهافي، و”شهرزاد في بلاد الوقواق” لمحمد دادي عدون، و”يافا، وردة في زمن الغبار” لنصر الدين بوعبدي.

وأعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” قوائم الـ18 المتأهلة في مختلف الفئات، ضمن الدورة الثانية عشرة للجائزة، التي شهدت رقمًا قياسيًا بلغ 2610 مشاركات، وهو الأعلى منذ إطلاقها عام 2014، ما يعكس اتساع دائرة المنافسة بين الروائيين والباحثين العرب.