أكدت افتتاحية العدد 756 لشهر جويلية 2026 من مجلة “الجيش”، الموسومة بـ”إرادات وطنية صادقة وفية لعهد الشهداء الأبرار”، أن الجزائر تواصل مسارها النهضوي الطموح مستندة إلى قيم الوفاء لتضحيات الشهداء وتعزيز السيادة الوطنية وترسيخ مقومات القوة الشاملة للدولة.

وأبرزت المجلة أن ما بلغته الجزائر في السنوات الأخيرة يؤكد بما لا يدع مجالا للشك قدرة الجزائريين على صنع المعجزات ورفع كافة التحديات وكسب مختلف الرهانات، مشيرة إلى أن” الإنجازات المحققة والمكانة الإقليمية والدولية التي باتت تتبوؤها البلاد” تجسد رؤية قائمة على استثمار الإمكانات الوطنية وبناء اقتصاد قوي ومنتج للثروة وتعزيز الأمن المائي والغذائي والطاقوي والرقمي.

كما شددت الافتتاحية على أن روح “الجزائر الجديدة” تنبثق من الوفاء لعهد الشهداء الأبرار، مؤكدة أن مواصلة مسار التنمية وتعزيز الاستقلال الوطني يتطلبان تجند جميع الجزائريين وتعبئة الطاقات الوطنية للحفاظ على المكاسب المحققة وترسيخ دعائم النهضة الشاملة.

وفي هذا السياق، أكدت المجلة أن الأمن والاستقرار يظلان الأساس المتين الذي تتعزز به التنمية وتتحقق به النهضة، مبرزة أن الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، يواصل بذل الجهد تلو الجهد لترسيخ أسس السيادة الوطنية للجزائر والحفاظ على سلامتها ووحدتها الترابية والشعبية.

وأضافت أن أبناء الجيش الوطني الشعبي يؤدون مهامهم بكل التزام وإخلاص وتفان، بعزيمة لا تقهر، متشبعين بقيم الصدق وحب الوطن ومستمدين روح التضحية والإقدام ونكران الذات من أسلافهم الذين صنعوا أمجاد الجزائر وخلدوا أسماءهم في سجل التاريخ.

وجاء في نص الافتتاحية :” وعيا منه بأنّ الأمن والاستقرار يظلان الأساس المتين الذي تتعزز به التنمية وتتحقق به النهضة، يواصل الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، بذل الجهد تلو الجهد لترسيخ أسس السيادة الوطنية للجزائر والحفاظ على سلامتها ووحدتها الترابية والشعبية، تحذو أبناءه عزيمة لا تقهر في تأدية مهامهم بكل التزام وإخلاص وتفان..”.

واعتبرت افتتاحية “الجيش” أن تلاحم الشعب مع مؤسساته الوطنية وتمسكه بقيم الوفاء للشهداء وروح المسؤولية يمثلان دعامة أساسية لمواصلة مسيرة البناء وتعزيز مكانة الجزائر وترسيخ سيادتها في مختلف المجالات.