أصدر المركز الاستشفائي الجامعي لباب الوادي، اليوم، بيانًا توضيحيًا ردًا على المعلومات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن ظروف وفاة إحدى الطبيبات العاملات بالمؤسسة، نافيًا صحة الروايات التي ربطت الوفاة بمناوبة عمل طويلة أو بسكتة قلبية.

وأوضح المركز أن الطبيبة الراحلة، أدت مهامها خلال أوقات العمل العادية، ولم تكن في أي مناوبة ليلة وفاتها، مشيرًا إلى أن آخر مناوبة أدتها كانت يوم الجمعة من الأسبوع الماضي.

وأكدت إدارة المؤسسة أن ما يتم تداوله بشأن سبب الوفاة، بما في ذلك الادعاءات التي تفيد بأنها توفيت إثر سكتة قلبية بعد مناوبة طويلة، لا يستند إلى أي مصدر رسمي، ولا يمكن اعتباره معلومات صحيحة.

وأضاف البيان أن سبب الوفاة لم يتم تحديده إلى غاية الآن، موضحًا أن الفصل في هذه المسألة يبقى من الاختصاص الحصري للسلطات القضائية والجهات المختصة، التي باشرت الإجراءات القانونية والطبية اللازمة.

وفي ختام بيانها، تقدمت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي لباب الوادي بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الطبيبة الراحلة وزملائها، داعية إلى التحلي بروح المسؤولية، واحترام حرمة الفقيدة ومشاعر ذويها، والامتناع عن تداول الإشاعات أو نشر معلومات غير مؤكدة.