سجلت الجزائر حرائق غابات في عدد من ولايات الوطن، ساهمت جهود عناصر المدنية والجيش الوطني الشعبي في إخمادها، فيما تزال العمليات متواصلة للسيطرة على الوضع.
وفي حادثة مؤسفة، توفي مواطنان تطوعا للمشاركة في عملية إخماد النيران الملتهبة.
وأعلن التوفيق زيان رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية بني موحلي، بولاية سطيف، الخبر الحزين في فيديو عبر صفحته الرسمية “فيسبوك”.
وفارق الشاب محند ولحاج الملقب بموحو، الحياة بعد مشاركته في العملية، رغم الجهود التي بذلتها جميع المصالح الولائية المعنية.
ويقطن الراحل في قرية تيشي ببلدية بني موحلي، ويبلغ من العمر 41 سنة.
وتوفي موحو، اليوم الأربعاء، بعد تعرضه لحروق يوم أمس بعد مشاركته في إخماد الحرائق إلى جانب مختلف الفرق المتدخلة والمتطوعين.
ورغم إجلائه على جناح السرعة إلى مستشفى متخصص إلا أن حالته كانت خطيرة ولم يتمكن الأطباء من إنقاذه.
وقال رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية بني موحلي، إن الفقيد ضحّى بحياته من أجل حماية الأرواح والممتلكات وخدمة مجتمعه.
وأعطى صورة مشرّفة عن الشباب الذي يملك غيرة عن قريته ووطنه الذي ضحى من أجله، مشددا على أن اسمه سيبقى محفورًا في ذاكرة بني موحلي، عنوانًا للشجاعة ونكران الذات.
وأمس الثلاثاء، أعلن المسؤول ذاته، وفاة نسراقي العربي البالغ من العمر 59 سنة، نتيجة تطوعه لإخماد النيران.
وترك الفقيد، وهو عامل مهني ببلدية بني موحلي، 3 أبناء مضحيا بحياته في سبيل بلدته ووطنه.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين