وجّهت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية مراسلة رسمية إلى شركة “ميتا بلاتفورمز”، بشأن تفعيل ميزة “أسماء المستخدمين” (Usernames) على تطبيق واتساب في الجزائر، مؤكدة ضرورة بقاء كل حساب نشط أو مفعّل مرتبطاً برقم هاتف نقال صحيح وموثّق لدى أحد المتعاملين الوطنيين.
وفي بيان لها، أفادت الوزارة أنها لا تمانع في استخدام ميزة “أسماء المستخدمين” كخاصية إضافية، لاسيما أنها تتيح للمستخدمين التواصل دون الحاجة إلى الكشف عن أرقام هواتفهم، غير أنها شددت على ضرورة الإبقاء على ربط الحسابات بأرقام هاتف موثّقة.
وطالبت الوزارة شركة “ميتا” بتقديم رد رسمي مكتوب يؤكد بقاء كل حساب واتساب مستعمل في الجزائر مرتبطاً برقم هاتف صحيح وموثّق، وعدم السماح بإنشاء أو الإبقاء على حسابات تعتمد فقط على اسم مستخدم دون ربطها برقم هاتف.
كما طلبت تقديم خطة تنفيذية واضحة وجدول زمني في حال تطلب الأمر إجراء أي تعديل تقني خاص بالسوق الجزائرية.
واتساب يتيح اسمًا بدل رقم الهاتف
تأتي ميزة “أسماء المستخدمين” التي تعمل “واتساب ” على إتاحتها تدريجيًا، كطريقة جديدة للتواصل تتيح للمستخدمين مشاركة اسم حسابهم بدلًا من رقم الهاتف، على غرار ما هو معمول به في منصات أخرى.
وأوضح مارك زوكربيرغ، المؤسس الشريك والرئيس التنفيذي لشركة “ميتا” في تصريح له، أن هذه الطريقة الجديدة تهدف إلى جعل “التواصل عبر المنصة أسهل، مع تعزيز خصوصية المستخدمين”، إذ تتيح مشاركة اسم الحساب مع الآخرين دون الحاجة إلى الكشف عن رقم الهاتف.
وأعلنت “واتساب” أن أسماء المستخدمين ستكون حصرية لكل حساب ولا يمكن إعادة استخدامها، مبررة فتح باب الحجز مسبقًا بوجود أكثر من 3 مليارات مستخدم على المنصة، فيما أكدت أن الميزة لا تلغي التواصل عبر أرقام الهواتف، بل تعمل إلى جانبها كخيار إضافي للتواصل.
وتنطبق طبقة الحماية الجديدة على المحادثات التي تبدأ بعد تفعيل الميزة، بينما تبقى المحادثات السابقة التي سبق للمستخدم أن شارك فيها رقم هاتفه على حالها، ويظل بإمكان أصحاب تلك المحادثات الوصول إلى رقم هاتفه.
بدورها أوضحت الوزارة أن هذا المطلب، وفق ما جاء في مراسلتها، يهدف إلى تعزيز الثقة الرقمية والمساءلة، والمساهمة في الوقاية من الاحتيال وانتحال الهوية والجرائم الإلكترونية، مؤكدة أنه لا يتعارض، بحسبها، مع خصوصية المستخدمين أو مع التشفير التام بين الطرفين (End-to-End Encryption).
وأكدت الوزارة في ختام مراسلتها استعداد فرقها التقنية للتنسيق مع ممثلي “ميتا” و”واتساب” وتبادل المعلومات التقنية كلما دعت الحاجة إلى ذلك.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين