أكد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن الجيش الوطني الشعبي، باعتباره السليل الوفي لجيش التحرير الوطني، سيظل حاضرًا في مختلف المحطات الحاسمة التي تعيشها الجزائر، وعازمًا على المساهمة بفعالية في تجاوز المحن والتحديات.
وأوضح شنقريحة، في رسالة بمناسبة اليوم الوطني للمجاهد، أن الجيش الوطني الشعبي يواصل أداء مهامه انطلاقًا من إيمانه بنبل مسؤولياته، مشيرًا إلى وقوفه إلى جانب المواطنين في مواجهة الحرائق التي شهدتها بعض مناطق البلاد، ومؤكدًا التزامه بتأدية مهامه “بكل حزم وتفانٍ مهما عظمت التحديات والرهانات”.
وشدد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي على أن الجيش سيبقى خادمًا وفيًا للوطن، مرابطًا على الثغور، حاميًا للحدود، وساهرًا على بناء وتطوير مختلف مكوناته، واضعًا نصب عينيه الحفاظ على أمانة الشهداء وصون حاضر الجزائر ومستقبلها.
وأكد شنقريحة أن إحياء اليوم الوطني للمجاهد، المخلد لذكرى هجومات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام، يمثل اعترافًا وتمجيدًا للتضحيات والبطولات التي قدمها مجاهدو جيش التحرير الوطني، داعيًا إلى حفظ هذه المحطات في الذاكرة الجماعية للأجيال.
وأشار إلى أن تاريخ الجزائر الحافل بالبطولات يدعو إلى التأمل واستخلاص الدروس والعبر، مؤكدًا أن بناء الوطن يتطلب تضافر جهود جميع أبنائه الأوفياء، وأن إرادة الشعب الجزائري لم تضعف في مواجهة الاستعمار الفرنسي أو خلال تصديه للظاهرة الإرهابية.
ودعا شنقريحة إلى الاقتداء بأسلاف الجزائر، والوفاء للأمانة التي تركها الشهداء، والعمل على تحقيق تطلعات الشعب، ليس فقط من خلال ترسيخ الأمن والاستقرار والطمأنينة، وإنما أيضًا عبر بناء جزائر قوية ومتطورة، وفية لقيم الثورة التحريرية ومثلها العليا.
وفي ختام رسالته، توجه الفريق أول السعيد شنقريحة بأخلص التهاني وأزكى التبريكات إلى ضباط وضباط الصف ورجال الصف والمستخدمين المدنيين للجيش الوطني الشعبي، وإلى الشعب الجزائري، بمناسبة اليوم الوطني للمجاهد، متمنيًا أن تعود هذه الذكرى بالخير والصحة والهناء والأمن.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين