شرع مجمع “صيدال” في إعادة التشغيل التدريجي لوحدة لإنتاج الأدوية كانت متوقفة بقسنطينة، في خطوة تهدف إلى استغلال قدراتها الإنتاجية ودعم تموين السوق الوطنية بالأدوية.
وبحسب بيان لوزارة الصناعة الصيدلانية، وقف المدير العام لمجمع “صيدال”، يونس بوعرعارة، اليوم الخميس، على عملية إعادة تشغيل خطوط الإنتاج بالموقع، وذلك تبعًا لتوجيهات وزير الصناعة الصيدلانية وسيم قويدري.
وتندرج العملية، وفق المصدر ذاته، ضمن مقاربة تدريجية تراعي المتطلبات التقنية والموارد البشرية وحاجيات السوق الوطنية، مع إعطاء الأولوية للمنتجات الصيدلانية ذات الأهمية بالنسبة للمرضى والمنظومة الصحية.
إعادة تشغيل تدريجية
تُبرمج عملية إعادة تشغيل خطوط الإنتاج وفق أولويات محددة، بما يسمح بتعزيز توفر الأدوية وتفادي أي اضطرابات محتملة في تموين السوق الوطنية.
وبالتوازي مع استئناف النشاط وتطور عمليات الإنتاج، سيتم تدريجيًا إعادة إدماج واسترجاع العمال والموظفين، وفق احتياجات كل مرحلة، مع الاستفادة من الخبرات والكفاءات التي راكمها عمال وإطارات الموقع.
كما سيتم، خلال فترة الأشغال وإعادة تنظيم النشاط، تحويل إنتاج بعض المنتجات الصيدلانية التي كانت تُصنع في وحدة “صيدال” بالمدية إلى هذا الموقع بقسنطينة، بهدف الحفاظ على وتيرة إنتاجها وضمان توفرها في السوق.
ما قصة الوحدة؟
يتعلق الأمر بموقع مؤسسة “هوب فارما” سابقًا بقسنطينة، الذي وُضع حاليًا تحت الاستغلال التشغيلي لمجمع “صيدال”، بموجب القرارين رقم 24/0049 و24/0014.
وكانت المؤسسة قد توقفت عن النشاط في أوت 2023، حيث صدر قرار بغلقها مؤقتًا وتوقيف نشاطها ابتداءً من 24 أوت من السنة ذاتها.
وبحسب وزارة الصناعة آنذاك، جاء قرار الغلق على خلفية عدم احترام قواعد الممارسات الحسنة لتصنيع الأدوية ومتطلبات الجودة.
كما أُعلن في 28 أوت 2023 عن سحب أدوية “هوب فارما” من الصيدليات، في إطار الإجراءات المرتبطة بتوقيف نشاط المؤسسة.
وتأتي إعادة استغلال الموقع حاليًا من طرف “صيدال” ضمن توجه يستهدف إعادة تثمين القدرات الإنتاجية المتاحة، والاستفادة من الموارد البشرية والخبرات الوطنية، بما يدعم الإنتاج المحلي ويعزز الأمن الدوائي واستمرارية تموين السوق.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين