انطلق الاتحاد الجزائري لكرة القدم، في رحلة البحث عن مدرب جديد للمنتخب الوطني، منذ أسابيع، بعدما غادر رسمياً السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.

ووضعت هيئة “فاف” بالفعل العديد من الأسماء ضمن مفكرتها، حيث تفاوضت مع البعض وتُواصل دراسة ملفات مدربين آخرين.

وارتبط أسماء العديد من المدربين بإمكانية الإشراف على العارضة الفنية للمنتخب الجزائري، خلال الأسابيع الفارطة، على غرار الإسباني رافائيل بينيتيز والبرتغالي باولو بينتو والأوروغواياني غوستافو بويات وغيرهم.

وأكدت مصادر موقع فوت ميركاتو، استعداد مدرب معروف، تقديم تنازلات كبيرة، لأجل الحصول على المنصب، ويتعلق الأمر بالتقني الإسباني روبيرتو مارتينيز مونتوليو.

وقال هذا المصدر إن مارتينيز أبدى حماساً شديداً لفكرة الإشراف على “الخضر”، لاعتقاده بأن الجزائر لديها إمكانيات كبيرة وتمتلك حالياً مجموعة هائلة من المواهب.

وحسب ذات المصدر، فإن الدليل على تحمس التقني الإسباني للفكرة، هو استعداده لتقديم تنازلات فيما يتعلق بالجانب المادي، حتى يتوافق مع إمكانيات الاتحاد الجزائري، كما يبدو مستعداً للعمل مع مساعد جزائري.

وبدأ مارتينيز البالغ 53 عاماً، مسيرته في عالم التدريب، منذ 2007، حين أشرف على نادي سوانسي سيتي، قبل أن يلتحق بنادي ويغان أتلتيك ثم إيفرتون في إنجلترا.

ويعمل التقني الإسباني مع المنتخبات منذ 2016، إذ أشرف حتى سنة 2022 على منتخب بلجيكا، قبل أن يلتحق بالمنتخب البرتغالي في 2023 وظل مدرباً له، إلى غاية كأس العالم 2026.

اشترط راتباً شهرياً قيمته 350 ألف يورو؟

وعكس ما تداولته مصادر فرنسية، كشفت منصة winwin، بأن المفاوضات مع التقني الإسباني فشلت، لأنه طلب راتباً شهرياً يفوق إمكانيات “فاف” ويصل بالتحديد إلى 350 ألف يورو.

وأشارت المنصة إلى فشل المفاوضات مع مدربين، أحدهما مارتينيز والثاني هو البرتغالي باولو بينتو الذي طلب راتباً شهرياً قيمته 250 ألف يورو، وقالت أيضاً إن المفاوضات مع عدد من المدربين لم تُكلل بنتيجة إيجابية، بسبب عوامل مختلفة.

وكشفت winwin، اتصالات أجراها الاتحاد الجزائري لكرة القدم، مع التقني الإيطالي تياغو موتا، وذلك كخطوة لجس نبضه، بينما شدّدت، على أن “فاف” لا تُريد الاستعجال في حسم هوية الناخب الجديد وقد تنتظر حتى تاريخ الـ15 سبتمبر القادم أو اللجوء إلى خطة بديلة.