خلّفت حرائق الغابات في الجزائر، عشرات الضحايا، لتسجل ولاية جيجل أكبر عدد من الحرائق والقتلى.
وشُيعت جنازات جماعية للضحايا، وتُعلن الجزائر الحداد على أرواحهم.
والتقى الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الجمعة ببلدية الجمعة بني حبيبي، عددًا من عائلات ضحايا الحرائق التي شهدتها ولاية جيجل.
وخلال هذا اللقاء، نقل الوزير الأول لعائلات الضحايا تعازي رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وأكد لهم دعمه ومساندته، مجددًا عزم الدولة على مرافقة عائلات الضحايا والتكفل بانشغالاتهم، واتخاذ كل التدابير والإجراءات اللازمة للتخفيف من آثار هذه الفاجعة.
كما استمع الوزير الأول إلى انشغالات عائلات الضحايا واحتياجاتهم، مؤكدًا أن السلطات العمومية ستوليها كل العناية والاهتمام، والعمل على التكفل بها في أقرب الآجال.
للإشارة حضر اللقاء كل من وزير الداخلية والنقل السعيد سعيود ووزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، والمدير العام للحماية المدنية بوعلام بوغلاف.
وسجلت مصالح الحماية المدنية، اليوم الجمعة، إلى غاية الساعة الواحدة زوالًا، 97 حريقًا، تم إخماد 68 حريقًا منها، فيما لا تزال 29 بؤرة مشتعلة بعدد من الولايات.
وتتركز الحرائق المتواصلة خصوصًا في سكيكدة بـ5 حرائق، قالمة بـ4، وبجاية بـ3، إلى جانب جيجل وعنابة وميلة وسوق أهراس وتيزي وزو.
وتواصل فرق الإطفاء تدخلاتها، مدعومة بالوسائل الجوية، خاصة في جيجل وسكيكدة وقالمة وتيزي وزو، للسيطرة على البؤر النشطة والحد من انتشار النيران وحماية المناطق المجاورة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين