باشرت السلطات المحلية، بالتنسيق مع مختلف المصالح المعنية، تدخلاتها الميدانية لإصلاح الأضرار التي خلفتها الحرائق الأخيرة، وإعادة الخدمات الأساسية إلى المناطق المتضررة.

وأفادت وزارة الداخلية، في بيان لها، أن عمليات التكفل بالمناطق المتضررة تتواصل عبر الولايات المعنية، تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال اجتماع العمل المخصص لمعالجة مخلفات وآثار الحرائق.

وأمر الرئيس تبون بإعادة خدمات الماء والكهرباء والغاز والاتصالات إلى المناطق المتضررة في أجل أقصاه أسبوع، مشددًا على ضرورة تسريع التكفل بالسكان وإعادة الحياة إلى طبيعتها في أقرب وقت.

كما أعلن رئيس الجمهورية تعويض المواطنين المتضررين من الحرائق بنسبة 100 بالمائة، مؤكدًا التكفل بجميع الخسائر التي لحقت بهم.

وأوضح أن التعويضات ستُصرف بعد تنصيب لجان تتولى تقييم الخسائر التي سجلتها كل عائلة وتحديد قيمة الممتلكات المتضررة أو المفقودة، على أن يتم تعويض أصحابها فورًا.

وفي السياق ذاته، أمر تبون وزير السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية، بالتنسيق مع الولاة، بإيجاد صيغة تعاقدية مع مؤسسات الإنجاز لإعادة ترميم وتهيئة السكنات المتضررة من الحرائق.

وتتولى المصالح المعنية، ضمن هذه العملية، إصلاح شبكات المياه والكهرباء والاتصالات والإنترنت، إلى جانب إعادة تهيئة الطرقات التي تضررت بفعل الحرائق.

وتهدف هذه التدخلات إلى ضمان العودة التدريجية للخدمات وتحسين الظروف المعيشية للسكان المتضررين، وتمكينهم من استئناف حياتهم اليومية في أحسن الظروف.

وجاءت هذه الإجراءات عقب اجتماع ترأسه رئيس الجمهورية خُصص لاتخاذ التدابير الاستعجالية للتكفل بمخلفات الحرائق التي مست عددًا من الولايات الوسطى والشرقية، بحضور مسؤولين سامين مدنيين وعسكريين.