خطف الدولي الجزائري السابق إسلام سليماني الأنظار، سهرة الأحد، من خلال ظهوره المفاجئ الذي جاء بعد غياب عن الواجهة، منذ نهائيات كأس العالم الماضية.

وسجل الهدّاف التاريخي للمنتخب الوطني، حضوره في ملعب لويس الثاني، بمناسبة قمة الدوري الفرنسي بين ناديه السابق موناكو وضيفه أولمبيك مرسيليا.

ورحب نادي الإمارة بمهاجمه السابق الذي ظهر بجانب نجم آخر لعب بألوان موناكو وهو البلغاري ديميتار بيرباتوف.

ورغم أن مغامرة سليماني بألوان موناكو كانت قصيرة، إلاّ ابن عين البنيان، ترك أثراً إيجابياً وتتذكره جماهير الفريق حتى الآن.

وانضم المهاجم الجزائري إلى صفوف موناكو، على شكل إعارة، موسم 2019-2020، حيث لعب طيلة ذلك الموسم 19 مباراة، سجل خلالها 9 أهداف وقدم 7 تمريرات حاسمة.

وتأثرت مسيرة سليماني آنذاك، بالتوقف الطويل، بسبب انتشار وباء كورونا، لكنه نجح في خطف الأنظار خلال مرحلة الذهاب، خاصة بفضل ثنائيته مع الفرنسي ذو الأصول التونسية وسام بن يدر.

ولم يُعلن هدّاف “الخضر” التاريخي، اعتزاله اللعب نهائياً حتى الآن، لكنه لم يُوقع مع أي نادٍ منذ فسخ عقده مع نادي كلوج الروماني منذ 4 أشهر ونصف، علما أن سليماني يبلغ حالياً 38 عاماً.