تحدث إبراهيم حمداني حول تتويج المنتخب الوطني لأقل من 21 عاماً، بذهبية كرة القدم في ألعاب البحر الأبيض المتوسط تارانتو 2026.

وفي حوار له مع القناة الإلكترونية للاتحاد الجزائري لكرة القدم، بدا مدرب “الخضر” سعيداً بالإنجاز، خاصة أنه جاء بعد انتظار دام 51 عاماً.

وقال حمداني: “بكل تأكيد هناك شعور بالفخر، خاصة أن اللاعبين وحدوا جهودهم في ظرف قصير لتحقيق نتيجة طال انتظارها لمدة 51 عاماً”.

وتابع في نفس السياق: “يسعدنا دائما أن نتمكن من إدخال الفرحة سواء للشعب الجزائري أو للاعبين الذين يُمثل للكثير منهم أول تتويج على الصعيد الدولي”.

وعُيّن حمداني كمدرب لفئة أقل من 20 عاماً، مع رحيل رزيق نيدر، لكنه تولى مؤقتاً الإشراف على هذا الفريق، لأجل المشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط.

وعلق حمداني قائلاً حول هذه التجربة: “صحيح أن الأمر مميز بعض الشيء، لأنها أول منافسة لي وقد تعرفت على اللاعبين بشكل متأخر وكان الأمر يتعلق بفريق مختلط بين فئتي أقل من 20 و21 عاماً، لكن تمكنا من تقديم مشروع واضح منذ البداية”.

واستطرد قائلاً: “لا توجد نتيجة أجمل من التتويج بالميدالية الذهبية، بعد غياب دام 51 عاماً. ما أسعدني حقاً هو رؤية الفرحة في عيون اللاعبين بعد نهاية المباراة، كان واضحاً بأن هذه الميدالية تحمل قيمة كبيرة بالنسبة لهم”.

وحول الضغوطات التي واجهها في هذه المهمة الجديدة، قال حمداني: “أنا مدرب منذ فترة وأملك طريقتي الخاصة في العمل ولم تكن هناك مسؤولية أكبر مما كانت عليه قبل هذه البطولة، الهدف كان خوض بطولة جيدة والعمل على أن يكتسب اللاعبون الخبرة”.

ووجه قائد أولمبيك مرسيليا السابق رسالة شكر إلى الاتحاد الجزائري لكرة القدم قال فيها: “أولاً أود التوجه بالشكر إلى الاتحاد الجزائري لكرة القدم على الثقة التي وضعها في شخصي وعلى اقتراحه عليّ المشاركة في منافسات ألعاب البحر المتوسط”.

واختتم قائلاً: “لقد أشرفت على منتخب مختلط من فئات مختلفة، استجبت لطلب الاتحادية وقدمنا بطولة جيدة جداً وفي النهاية الجميع رابحون، سواء الاتحادية أو اللاعبون أو كل فرد ساهم في هذا النجاح”.

وكانت مصادر صحفية قد كشفت بأن حمداني قد يكون المدرب الجديد للمنتخب الوطني الأول، خلفاً للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش، حيث ستُعلن هيئة “فاف” على هوية التركيبة الجديدة للطاقم الفني، يوم السبت.